بدء أعمال الدورة الثانية من منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط الذي ينظمه ويستضيفه المجلس الوطني الاتحادي
27/01/2026
تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وبحضور معالي صقر غباش وعدد من رؤساء البرلمانات بدء أعمال الدورة الثانية من منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط الذي ينظمه ويستضيفه المجلس الوطني الاتحادي معالي صقر غباش : انعقاد المنتدى في أبوظبي دلالةً تجسد رؤية الدولةِ للمرأةِ باعتبارها أساس الاستقرار والتماسك الأسري وعنصرا فاعلا في صياغة وبناء المستقبل المستدام معالي صقر غباش : ما يضفي على شعارِ المنتدى ومعناهِ ومكانِ انعقادهِ رمزيةً خاصةً أنه جاء منسجاً مع روحِ "عام الأسرة" معالي صقر غباش: الحوار البرلماني النسائي مساحة راقية لإعادة الاعتبار للأسرة والمجتمع بوصفهما أساس نهضة الدول واستقرارها وازدهارها
تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وبحضور معالي صقر غباش وعدد من رؤساء البرلمانات بدء أعمال الدورة الثانية من منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط الذي ينظمه ويستضيفه المجلس الوطني الاتحادي معالي صقر غباش : انعقاد المنتدى في أبوظبي دلالةً تجسد رؤية الدولةِ للمرأةِ باعتبارها أساس الاستقرار والتماسك الأسري وعنصرا فاعلا في صياغة وبناء المستقبل المستدام معالي صقر غباش : ما يضفي على شعارِ المنتدى ومعناهِ ومكانِ انعقادهِ رمزيةً خاصةً أنه جاء منسجاً مع روحِ "عام الأسرة" معالي صقر غباش: الحوار البرلماني النسائي مساحة راقية لإعادة الاعتبار للأسرة والمجتمع بوصفهما أساس نهضة الدول واستقرارها وازدهارها تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، بدأت في مقر المجلس الوطني الاتحادي، اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026م، أعمال الدورة الثانية من منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، الذي يستضيفه وينظمه المجلس الوطني الاتحادي، تحت عنوان: "تمكين المرأة من أجل مجتمعات متماسكة وشاملة: من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط"، بحضور معالي صقر غباش رئيس المجلس وقرابة 200 مشارك يمثلون رؤساء البرلمانات ورؤساء وفود برلمانية ودول أعضاء في الجمعية وممثلي منظمات مجتمعية إقليمية ودولية من دول مجلس التعاون الخليجي ودول المنطقة الأورو متوسطية.
وقال معالي صقر غباش في كلمة له في افتتاح المنتدى : إنهُ لمن دواعي سرورِنا أنْ نرحبَ بكم ونلتقيكم في دولةِ الإماراتِ، الوطنِ والموطنِ الذي تأسسَ على قيمِ الخيرِ، والعطاءِ، والتسامحِ، والسلام، ويطيبُ لي في هذه المناسبةِ أنْ أتوجهَ بأصدقِ عباراتِ الشكرِ والتقديرِ لسموِ الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"- حفظها الله- على رعايتِها الكريمةِ لهذا المنتدى بكلِّ ما ينطوي عليه ذلك من تأكيدٍ لمسيرتِها الميمونةِ وترسيخٍ لدورهِا في تمكينِ المرأةِ وتعزيزِ مشاركتِها في صناعةِ القرارِ وصياغةِ السياساتِ الوطنية.
والشكرُ موصولٌ لجميعِ القائمين على تنظيمِ هذا الملتقى من الأمانةِ العامةِ للمجلسِ الوطنيِ الاتحاديِ والأمانةِ العامةِ لبرلمانِ البحرِ الأبيضِ المتوسطِ على الإعدادِ والتنظيمِ المتميزينِ لعقدِ هذا الملتقى.
وأضاف يكتسبُ انعقادُ الدورةِ الثانيةِ من منتدى النساءِ البرلمانياتِ لبرلمانِ البحرِ الأبيضِ المتوسط في أبوظبي دلالةً تتخطى حدودَ ونطاقَ الإطارِ التنظيميِ، لتلامسَ معنىً أعمقَ يتجسدُ برؤيةِ الدولةِ للمرأةِ باعتبارِها أساسَ الاستقرارِ والتماسك الأسري، وعنصراً فاعلاً في صياغةِ وبناءِ المستقبلِ المستدام.
وما اتساعُ المشاركةِ النسائيةِ من الخليجِ إلى البحرِ الأبيضِ المتوسط إلا انعكاساً لوعيٍ وطنيٍ ناضجِ بأنَ تمكينَ المرأةَ قد أمسى مدخلاً استراتيجياً لإعادةِ صياغةِ مفهومِ الأمنِ الاجتماعي، والعدالةِ التمثيلية، والتنميةِ الشاملة في عالمٍ مضطربٍ ومتغيرٍ.
وقال معاليه: إنَ ما يضفي على شعارِ المنتدى ومعناهِ ومكانِ انعقادهِ رمزيةً خاصةً أنه جاء منسجاً مع روحِ هذا العامِ الذي أعلنهُ صاحبُ السموِ الشيخُ محمد بن زايد آل نهيان- رئيسُ الدولة- (حفظه الله) "عام الأسرة"، الذي يجسدُ دلالةً سياسيةً وإنسانيةً عميقةً تؤكدُ أنَ الأسرةَ هي نقطةُ التوازنِ الأولى في بنيةِ المجتمع، وأنَ أيَّ حديثٍ جادٍ عن التمكينِ لنْ يستقيمَ ما لمْ ينطلق من حمايةِ هذا الكيانِ وتعزيزِ قدرتِه على الصمود.
وقال معاليه : من هنا، اتخذتْ منهجيةُ تمكينُ المرأةِ في التجربةِ الإماراتيةِ الوطنيةِ مساراً بنيوياً متكاملاً تَشكلَ عبرَ عقودٍ وانعكس في منظومةٍ تشريعيةٍ ضامنةٍ، واستراتيجياتٍ وطنيةٍ متدرجة، واستثمارٍ طويلِ الأمدِ في التعليمِ النوعي، والقيادةِ، وبناءِ القدرات.
وبذلك نجحتْ دولةُ الإمارات في الانتقالِ بتمكينِ المرأة إلى مستوى الدورِ الفاعلِ في صناعةِ القرار، ويتجلى ذلك في تمثيلِ المرأةِ الإماراتيةَ في المناصبِ الحكوميةِ العليا، وفي المجلسِ الوطني الاتحادي بنسبةِ تمثيلٍ متساويةٍ مع الرجل، وفي السلكِ الدبلوماسي، وفي القضاءِ، والاقتصادِ، والتكنولوجيا، وهو ما يعكس انسجاماً بين الرؤيةِ السياسيةِ العليا وبين السياساتِ التنفيذيةِ التي منحتْ التجربةَ الإماراتيةَ خصوصيتَها، وضمنتْ لها الاستدامةَ والتوازنَ.
وأكد أن المرأةُ البرلمانيةُ بما تمتلكُه من قدرةٍ على الربطِ بين البعدِ الاجتماعي والبعدِ السياسي، تشكل ركيزةً أساسيةً في معادلةِ التوازنِ المجتمعي والمؤسسي، وصوتاً تشريعياَ واعياً بأولويةِ حمايةِ النسيجِ الأسري من كلِّ تداعياتِ عصرِ العولمةِ الاجتماعيةِ الرقمية، والمتغيراتِ السياسيةِ، والأمنيةِ، والاقتصادية المتسارعة، من هنا يصبحُ الحوارُ البرلمانيُ النسائيُ مساحةً راقيةً لإعادة الاعتبارِ للأسرةِ والمجتمعِ بوصفهِما أساسِ نهضةِ الدولِ واستقرارِها وازدهارِها.
ومن هنا أيضا يكتسبُ شعارُ المنتدى، تمكينُ النساءِ من أجلِ مجتمعاتٍ متماسكةٍ وشاملةٍ، عمقَه الحقيقي عندما يتحولُ التمكينُ إلى ممارسةٍ تحمي التوازنَ الاجتماعي، وحين يغدو التشريعُ أداة إنصافٍ، والمشاركةَ ضمانةً للاستدامة.
فالمجتمعاتُ لا تستقرُ بالإقصاءِ، بل بالشمولِ والعدالةِ، ولا تزدهرُ إلا حين تكونُ الأسرةُ في قلبِ الرؤيةِ، والمرأةُ في صميمِ السياسات.
وأكد أننا مطالبون جميعاً أنْ نحملَ رسالةَ تمكينِ المرأةِ بأمانةِ المسؤوليةِ الموكلةِ إلينا، وأنْ نصونَها بالقناعةِ أولاً وبالعملِ ثانياَ ليكونَ التمكينُ فعلاً مؤسسياً، ومنصةَ حوار، ورؤيةً تشريعيةً تنطلقُ من الإنسانِ وتعودُ إليه.
فالتشريع حين يُصاغ بعينٍ اجتماعيةٍ واعيةٍ يتحولُ إلى أداةِ حمايةٍ في عالمٍ أشدُ ما نحنُ بحاجةٍ إليه هو حمايةُ مجتمعاتنِا وأوطاننِا من تحدياتِ تفككِ الهوية، وتصدعِ النسيج المجتمعي، وتآكلِ القيمِ خارجِ إطارِ البنيةِ الوطنيةِ لدولِنا.
سعادة مريم بن ثنيه رئيسة منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط ترحب بالمشاركين في المنتدى ورحبت سعادة مريم بن ثنيه النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي رئيسة منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط في كلمة لها المشاركين في المنتدى في دولة الإمارات، وقالت يسعدني أن ألتقي بكم في افتتاح الدورة الثانية لمنتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة ويكتسب لقاؤنا اليوم قيمةً مضاعفة، إذ ينعقد المنتدى تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الإمارات"، الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، ورئيسة الاتحاد النسائي العام، ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة؛ رعايةٍ كريمةٍ تُجسد نهج دولة الإمارات في جعل تمكين المرأة ركيزةً أصيلة في مشروعها التنموي، ومساراً ثابتاً في رؤيتها للمستقبل.
وقالت إن منتدى النساء البرلمانيات ليس مناسبةً بروتوكولية، بل منصة عملٍ برلماني تستقطب إليها الخبرات، وتتوافق حولها الرؤى والإرادات حول قضايا تمسّ مجتمعاتنا في عمقها.
فمنذ الإعلان عن إنشاء المنتدى في عام 2021، جاءت رسالته واضحة: تعزيز حضور المرأة البرلمانية في صناعة القرار، وترسيخ مقاربةٍ أكثر شمولاً وإنصافاً في صياغة السياسات العامة.
وأضافت تتمثل أهداف المنتدى في دورته الثانية في الارتقاء بقيم الديمقراطية المتمثلة بتعزيز حقوق المرأة بوصفها من حقوق الإنسان الأساسية، وتأكيد أواصر التواصل والتنسيق بين البرلمانيين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يضمن تحقيق مبدأ التوازن بين الجنسين في القطاعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى تشجيع مشاركة البرلمانيات وتعزيز تمثيلهن العادل على مستوى البرلمانات الوطنية والإقليمية والدولية، وتأتي هذه الدورة لتفتح نقاشاً معمّقاً حول محاور رئيسية تمسّ حاضرنا وتستشرف مستقبلنا، وتشمل: تعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة والمساواة، والنهوض بوصول النساء والفتيات إلى الصحة والتعليم والعدالة البيئية، إضافةً إلى دور المرأة في سياسات وممارسات مكافحة الإرهاب، والتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي في النزاعات المسلحة وحالات الطوارئ.
وقالت إننا لا نطرح أو نتناقش في محاور الملتقى هذه على أنها عناوين للنقاش، بل باعتبارها مسؤوليات تشريعية ورقابية ومجتمعية تتطلب منّا- كصانعي سياسات وممثلي شعوب- أن نجعل من الحوار أثراً ملموساً، وأن نُحيل الرؤى إلى مساراتٍ قابلة للتنفيذ، وعلى مدى يومين من الحوارات والنقاشات، فإننا على قناعة أن جلسات المنتدى ستُثمر عن استنتاجات وتوصيات واضحة وخارطة طريق مستقبلية تعزز التعاون البرلماني، وتدعم تطوير التشريعات، وتوسّع نطاق الشراكات بما يحقق مجتمعات أكثر تماسكاً وشمولاً.
واختتمت كلمتها قائلة: أشكركم على حضوركم الكريم، وأثمّن جهود فرق العمل في المجلس الوطني الاتحادي، والتنسيق مع الأمانة العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، متمنيةً لأعمال المنتدى التوفيق والنجاح.
كلمة سعادة منى غانم المري نائب رئيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين والقت سعادة منى غانم المري نائب رئيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، كلمة أكدت فيها أهمية أن يعقد هذا المنتدى تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات التي رسخت في الإمارات حقيقة أن تمكين المرأة ليس ملفا يدار بل نهج دولة يبنى، وأعربت عن تقديرها وشكرها للمجلس الوطني الاتحادي ولمعالي صقر غباش رئيس المجلس والبرلمانيات والبرلمانيين الحاضرين، لأن البرلمانات هي المكان الذي يصنع فيه الفرق حين تتحول القيم إلى تشريع، والتشريع إلى تطبيق، والتطبيق إلى أثر يلمسه الناس في حياتهم اليومية.
وأضافت نحن نقترب من ثلاثة عقود على إعلان ومنهاج عمل بكين.
مؤكدة أن الرسالة الأهم بعد ثلاثين عاما ليست أن نكرر ما نعرفه، بل أن نسأل كيف نسرع التقدم؟ وكيف ننتقل من النوايا إلى الأثر، ومن المبادرات إلى المنظومات؟ ومن تجربتنا في دولة الإمارات تعلمنا درسا حاسما أن التمكين يتسارع عندما نعامل المرأة كجزء من تصميم المستقبل لا كجزء من إدارة الحاضر، ويتسارع عندما تصبح السياسات مثل الجسور تربط التعليم بسوق العمل، وتربط العمل بالأسرة، وتربط الطموح بالفرصة.
وقالت التمكين ليس شعارا، هو منظومة.
ومنظومة التمكين تتكون من تشريع واضح وبيئة عمل داعمة ومؤشرات قياس ومسارات قيادة.
والبرلمان حينما تصبح المشاركة جزءا من بنية القرار.
ففي عام 2019 صدر القرار الذي يضمن 50% تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي، لكن القيمة في الرسالة أن القرارات الأفضل تحتاج طاولة قرار أوسع، وأن السياسات التي تخدم المجتمع تحتاج أن يكون المجتمع متمثلا فيها.
وهنا تأتي مسؤولية البرلمانات بوضوح ليس فقط سن القوانين، بل متابعة التنفيذ والرقابة، وضمان أن الميزانيات تعكس الأولويات.
وتناولت دور البرلمانات حينما تصبح المشاركة جزءا من بنية القرار، مشيرة أن القيمة زالرسالة أن القرارات الأفضل تحتاج طاولة قرار أوسع، وأن السياسات التي تخدم المجتمع تحتاج أن يكون المجتمع متمثلا فيها، وهنا تأتي مسؤولية البرلمانات بوضوح ليس فقط سن القوانين، بل متابعة التنفيذ والرقابة، وضمان أن الميزانيات تعكس الأولويات، مبينة أن التمكين الذي يرى في الأرقام وفي نوع الفرص، والمؤشرات التي تثبت أن السياسات تعمل.
ففي الإمارات المرأة تمثل 66% من موظفي الحكومة و30% في مواقع قيادية، وهذا يعني أن مشاركة المرأة لم تعد حضورا فقط بل مسؤولية وقيادة.
وفي اقتصاد المستقبل تمثل النساء 56% من خريجي تخصصات في الجامعات الإماراتية، وهذا رقم لا يخص المرأة وحدها، بل يخص تنافسية الدولة في التكنولوجيا والعلوم والصناعة الجديدة.
وفي ريادة الأعمال لدينا أكثر من 25 ألف سيدة إماراتية يملكن ويدرن مشاريع تتجاوز قيمتها 60 مليار درهم، أي ما يعادل 16.5 مليار دولار.
كلمة سعادة حصة عبد الرحمن تهلك الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الأسرة وقالت سعادة حصة عبد الرحمن تهلك الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الأسرة، يسعدني أن أكون معكم اليوم في هذا المحفل البرلماني الدولي الذي يعقد في العاصمة أبو ظبي تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات التي كانت ولا تزال رمزا عالميا في دعم المرأة والأسرة، وصاحبة رؤية راسخة جعلت من تمكين المرأة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات.
وقالت يطيب لي في مستهل كلمتي أن أنقل إليكم تحيات معالي سناء بنت محمد سهيل وزيرة تنمية المجتمع، وأن أشارككم هذا المنتدى نيابة عنها، مؤكدة التزام الوزارة وحكومة دولة الإمارات بدعم كل الجهود الرامية إلى تمكين المرأة وتعزيز دورها كشريك أساسي في بناء مجتمعات متماسكة وشاملة.
وأضافت إن اختيار عنوان هذا المنتدى يعكس وعيا عميقا بأن تمكين المرأة ليس هدفا مستقلا، بل هو مدخل استراتيجي لبناء مجتمعات أكثر تماسكا وشمولا واستدامة، ومن هذا المنطلق تبرز الأسرة بوصفها الحلقة المركزية التي يلتقي عندها تمكين المرأة وصون القيم المجتمعية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في دولة الإمارات، وننظر إلى المرأة باعتبارها شريكا محوريا في بناء الأسرة، وركيزة أساسية في تنشئة الأجيال، وصانعة للتوازن داخل المجتمع، فالأسرة المتماسكة تبدأ بامرأة ممكنة واعية بحقوقها، مدعومة بسياسات تحمي دورها المتعدد، وتتيح لها تحقيق التكامل بين مسؤولياتها الأسرية وطموحاتها المهنية والاجتماعية.
وأضافت لقد تبنت حكومة دولة الإمارات نهجا شموليا في التعامل مع قضايا المرأة والأسرة، انطلاقا من قناعة راسخة بأن تمكين المرأة وتعزيز استقرار الأسرة مساران متكاملان لا ينفصلان، وانعكس ذلك في السياسات الوطنية والتشريعات المرنة والمبادرات التي وفرت بيئة داعمة للمرأة في مختلف مراحل حياتها.
وتضطلع الوزارة في هذا الإطار بدور محوري في تطوير السياسات والبرامج التي تعزز من تماسك الأسرة وتحمي حقوق جميع أفرادها، وتدعم المرأة كعنصر فاعل داخل الأسرة والمجتمع.
كما تعمل الوزارة على تعزيز مفاهيم الشراكة داخل الأسرة والعدالة في توزيع الأدوار والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والازدهار المجتمعي.
ومن خلال منظومة متكاملة من المبادرات تسعى الوزارة إلى دعم المرأة كأم وكعاملة وكقائدة وصانعة قرار، مع إدراكنا التام للتحديات التي قد تواجهها في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة.
وقالت إن سياساتنا تركز على الوقاية والتمكين وبناء القدرات وتعزيز الوعي بما يضمن للمرأة فرصا متكافئة ويحفظ للأسرة توازنها وتماسكها.
سيدات والسادة.
إن التحديات التي تواجه مجتمعاتنا اليوم تتطلب تعاونا برلمانيا ومؤسسيا عابرا للحدود، خاصة في القضايا المرتبطة بالمرأة والأسرة، مثل التوازن بين العمل والحياة والحماية الاجتماعية والصحة النفسية والتعليم وغيرها من الأمور.
وقالت ومن هذا المنبر نؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به البرلمانات في صياغة تشريعات منصفة ورقابة فعالة وسياسات مستجيبة لاحتياجات المرأة والأسرة.
كما نؤمن بأن إشراك المرأة في مواقع صنع القرار البرلماني يسهم في إنتاج سياسات أكثر شمولا وأكثر إنسانية، ويعزز من قدرة مجتمعاتنا على الصمود في مواجهة التحديات.
كلمة معالي جوليو تشينتيميرو رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط والقى معالي جوليو تشينتيميرو (إيطاليا)، رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، كلمة قال فيها إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا اليوم في هذا المنتدى الهام حول تمكين المرأة، معربا عن خالص الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافتها لهذا الحدث الهام، وعلى التزامها الراسخ بتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، مؤكدا أن الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط ملتزمة التزامًا كاملاً بتعزيز دور المرأة في جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ونحن نؤمن بأن تمكين المرأة أمر ضروري لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وقال لقد حققنا تقدمًا كبيرًا في السنوات الأخيرة في تعزيز المساواة بين الجنسين، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به.
يجب علينا أن نعمل معًا لضمان حصول المرأة على فرص متساوية في التعليم والتوظيف والقيادة.
يجب علينا أيضًا أن نكافح العنف ضد المرأة ونحمي حقوقها، معربا عن ثقته بأن هذا المنتدى سيساهم في تعزيز التعاون بين البرلمانيين وصناع السياسات من جميع أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط، وسوف يساعدنا على تحقيق أهدافنا المشتركة في تمكين المرأة وبناء مجتمعات أكثر عدلاً ومساواة.
كلمة معالي مارينكو تشافارا رئيس مجلس النواب في الجمعية البرلمانية للبوسنة والهرسك وقال معالي مارينكو تشافارا رئيس مجلس النواب في الجمعية البرلمانية للبوسنة والهرسك، إنه لشرف عظيم وسرور خاص أن أخاطبكم اليوم في هذا المنتدى الدولي الهام للغاية.
في البداية، أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لدولة الإمارات العربية المتحدة، والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، معربا عن شكره لحسن التنظيم والضيافة الاستثنائية، مؤكدا أن هذه التجمعات لا تمثل مجرد لقاءات رسمية، بل فرصة لخلق شراكات دائمة، وتعزيز الثقة، وإجراء حوار مفتوح بيننا وبين مؤسساتنا.
وأضاف إن موضوع هذا المنتدى يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقيم الأساسية للديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
لا توجد مؤسسات قوية، ولا مجتمع مستقر، ولا تقدم طويل الأجل دون مشاركة متساوية للمرأة في جميع عمليات صنع القرار.
وأكد على أهمية هذه المنتديات الدولية كمساحة لتبادل الخبرات والتعلم ولكل دولة تجاربها وتحدياتها ونجاحاتها المحددة، ومن خلال الحوار المفتوح وتبادل الممارسات الجيدة والدعم المتبادل، يمكننا أن نتبنى سياساتنا الخاصة ونجد حلولاً أكثر فعالية.
في عالم يواجه العديد من التحديات الأمنية والمناخية والاقتصادية والاجتماعية،ليصبح التعاون الدولي ضرورياً.
ولا تستطيع أي دولة بمفردها أن تستجيب لجميع التحديات التي نواجهها.
ولهذا السبب فإن هذه اللقاءات لا تقدر بثمن لأنها تمكننا من بناء مجتمعات أكثر مرونة وعدلاً بشكل جماعي.
سيداتي وسادتي، في الوقت نفسه، يجب أن نتحلى بالشجاعة للتحدث بصراحة عن المشاكل التي تثقل كاهلنا.
وقال إن المجتمعات التي تشارك فيها المرأة في صنع القرار هي مجتمعات أكثر استقراراً وشمولاً وقدرة على مواجهة الأزمات.
كلمة معالي الدكتورة صاحبة غفاروفا رئيسة الجمعية الوطنية في جمهورية أذربيجان والقت معالي الدكتورة صاحبة غفاروفا رئيسة الجمعية الوطنية في جمهورية أذربيجان، كلمة قالت فيها إنه لمن دواعي سروري وامتيناني أن أشارك في هذا المنتدى الهام، معربة عن تقديرها للمجلس الوطني الاتحادي على التنظيم الممتاز لهذا المنتدى وعلى كرم الضيافة، وأكدت أن التركيز على المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة هو دليل واضح على التزام الجمعية المستمر بالعمل الجماعي سعياً لتحقيق الأهداف المشتركة.
وقالت إن التحديات لا تقتصر على بلد أو منطقة واحدة إنها عالمية بطبيعتها.
ولذلك، فإن التقدم لا يتطلب جهوداً وطنية فحسب، بل يتطلب أيضاً عملاً مستمراً ومنسقاً على المستوى الدولي، وفي هذا الصدد، تؤكد مناقشات اليوم على قيمة التعاون الدولي، وخاصة التعاون بين البرلمانيين وممثلي الشعوب، مؤكدة على اعتبارين أساسيين، وهما القضايا المتعلقة بالمرأة والمساواة بين الجنسين.
وقالت إن أي مسعى يتجاهل حقوق وإمكانات نصف المجتمع هو حتماً غير مستدام، مشيرة إلى أنه بالانتقال إلى التطورات في أذربيجان فإن عدم المساواة بين الجنسين لم يكن أبداً قضية حادة بشكل خاص داخل مجتمعنا.
بالنظر إلى الجذور المتأصلة في التقاليد الأسرية والثقافية القوية، حيث لعبت المرأة منذ فترة طويلة دوراً مركزياً في تنمية الأسرة، وهي أصغر وحدة في المجتمع، وفي نقل القيم إلى الأجيال القادمة، ونتيجة لذلك، لطالما اعتبرت المرأة شريكاً متساوياً في المجتمع ولها تأثير حاسم على تقدمه.
وأضافت يدعم برلمان أذربيجان بقوة التعاون الدولي في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ويشارك بنشاط في عمل مختلف المنصات الدولية.
أنا على ثقة من أن التبادل والمناقشات التي ستعقد خلال هذا المنتدى ستساهم في تحقيق تقدم ملموس وزيادة تعزيز هدفنا المشترك المتمثل في تمكين المرأة، وهو هدف أساسي لتعزيز التماسك الاجتماعي والقدرة على الصمود والتنمية المستدامة في جميع أنحاء منطقتنا.
كلمة معالي الدكتورة توليا أكسون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي والقت معالي الدكتورة توليا أكسون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، كلمة قالت فيها أود أن أغتنم هذه الفرصة لأتفق مع المتحدثين السابقين الذين أشادوا بحسن الضيافة التي حظينا بها من قبل معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وأثنت على دعوة السيد مارتن تشيونغونغ أمين عام الاتحاد للمشاركة في المنتدى، مضيفة إنه لشرف لي أن أخاطبكم كقائدة للاتحاد البرلماني الدولي لنناقش قضايا متعلقة بالمرأة.
وقالت لقد أتيحت لي فرصة العمل كرئيسة للجمعية الوطنية لجمهورية تنزانيا المتحدة طوال مسيرتي المهنية، وتعلمت أن المؤسسات تتغير عندما نقرر جعل السلطة أكثر تمثيلاً وبالتالي أكثر شرعية.
ولهذا السبب فإن منتديات المرأة مثل هذا المنتدى لا غنى عنها.
وأضافت احتفلنا بالذكرى الأربعين لمنتدى النساء البرلمانيات التابع للاتحاد وعلى مدى أربعة عقود، شكل المنتدى ثقافة الاتحاد البرلماني الدولي المؤسسية وعمله بكل طريقة عملية.
لقد شكل جدول الأعمال، وصقل خياراتنا السياسية، وحدد المساواة بين الجنسين كمعيار للأداء الديمقراطية.
وقالت تُظهر دولة الإمارات العربية المتحدة ما هو ممكن عندما يتم التعامل مع المساواة باعتبارها قراراً، وليس أمنية، لم تتحقق المساواة في البرلمان عن طريق الصدفة.
لقد تطلب الأمر إرادة سياسية وتدابير مخصصة.
الدرس واضح ومباشر.
وعندما تكون القواعد واضحة والالتزامات ثابتة، تتغير النتائج، وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة سابقة في وجود أول امرأة تتولى رئاسة برلمان وطني في العالم العربي، وهذا يظهر أن التقاليد نقطة انطلاق للتجديد، وهذا الدرس مهم.
وأضافت إن التغيير لن يحدث من تلقاء نفسه.
التدابير مثل حصص المساواة الإلزامية، وعمليات الاختيار العادلة، والطرق الموثوقة إلى القيادة ضرورية.
ومن الممكن التعامل مع السلطة السياسية باعتبارها مسؤولية مشتركة، مشيرة أن البرلمان الشامل والمراعي للاعتبارات الجنسانية يتعلق أيضاً بتحقيق المساواة بين الجنسين للمجتمع ككل.
هذا هو المكان الذي تكون فيه الهياكل البرلمانية المخصصة لا غنى عنها: تجمعات نسائية، ولجان للمساواة بين الجنسين، وآليات ذات ولاية وموارد واضحة.
إنها تساعد في ترجمة التمثيل إلى نتائج للنساء والفتيات، في الميزانيات والقوانين والرقابة.
وأكدت أن القيادة المتساوية والمشتركة مؤشر ديمقراطي يقوي المؤسسات، ويحسن القرارات، ويبني مجتمعات أكثر سلاماً وكفاءة ومرونة وتماسكاً.
كلمة معالي الحسن حداد نائب رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية والقى معالي الحسن حداد نائب رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية، قال فيها يشرفني أن أخاطبكم اليوم نيابة عن السيد محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية، وأنا أنقل إليكم تحياته وتقديره العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على حسن تنظيم هذا المنتدى الهام المنعقد تحت الرعاية السامية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي جعلت من تمكين المرأة ركيزة أساسية للتنمية الوطنية ومصدر إلهام إقليمي ودولي.
وقال إن موضوع هذا المنتدى ليس فقط موضوعا راهنا بل هو خيار استراتيجي بامتياز، لأن تمكين المرأة ليس إضافة اجتماعية لمسار التنمية، بل هو أحد شروطها الجوهرية وأحد مقومات الاستقرار والقدرة على الصمود وبناء السلام، فمن التعليم والصحة إلى ريادة الأعمال والعمل العمومي والمشاركة السياسية، تظهر التجارب بوضوح أن المجتمعات التي تستثمر في النساء إنما تستثمر في قدرتها على مواجهة الأزمات وإدارة التحولات والحفاظ على تماسكها الاجتماعي.
وقال في المملكة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس تم وضع تمكين المرأة في صلب مسار الإصلاح الوطني.
فالدستور يكرس مبدأ المساواة وإصلاح مدونة الأسرة عزز مكانة المرأة القانونية وتوسعت المشاركة السياسية، وترافق ذلك مع برامج واسعة في التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والإدماج الاقتصادي.
وأضاف إن التمكين لا يعني فقط الحقوق بل يعني أيضا القدرات والفرص والقدرة على التأثير وصنع القرار، وهنا تبرز مسؤولية البرلمانات، فنحن لا نشرع فقط بل نحدد أولويات سياسات العمومية، ونصادق على الميزانيات ونراقب التنفيذ ونسهم في توجيه النقاش العمومي، وبذلك نحن لسنا مجرد شهود على التغيير الاجتماعي بل من مهندسيه الأساسيين، وفي عالم اليوم حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية مع الضغوط المناخية والتحولات الرقمية والتوترات الجيو سياسية، أصبح التماسك الاجتماعي أصلا استراتيجيا للدول والنساء من أهم ركائزه.
وقال إن تمكين المرأة ليس فقط قضية إنصاف، بل هو أيضا قضية أمن اجتماعي واستقرار طويل الأمد.
ومن هنا تكتسب الشراكة البرلمانية بين مناطقنا أهمية مضاعفة.
فالتحديات التي تواجهها لا تعترف بالحدود، ولا ينبغي أن تضل حلولنا محصورة داخل الحدود ومن الخليج إلى المتوسط، نحتاج إلى الانتقال من المبادرات المتوازية إلى الإستراتيجيات المشتركة ومن تبادل التجارب إلى تنسيق السياسات، وهذا يقتضي عملا مشتركا ملموسا في مجالات مثل الميزانيات المستجيبة للنوع الاجتماعي.
المقارنة التشريعية لتعزيز المشاركة الاقتصادية للنساء.
كلمة سعادة نصرة غني نائب رئيس مجلس العموم البريطاني والقت سعادة نصرة غني نائب رئيس مجلس العموم البريطاني كلمة قالت فيها إنه لشرف عظيم أن أكون هنا في أبو ظبي ممثلةً للمملكة المتحدة، ولقد استمعنا بالفعل إلى بعض الخطابات الرائعة وأنا أتفق مع جميع من تحدثوا حتى الآن، وعلى وجه الخصوص، رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، التي ركزت على تمكين المرأة كونه ضرورياً لبناء الاقتصادات والدول وتحقيق الاستقرار.
وقالت لقد سمعنا عن التكافؤ الاقتصادي والاستقرار.
وسمعنا عن التماسك الاجتماعي والمجتمعات الشاملة،وبالطبع، سمعنا أيضًا عن الإرهاب والعنف ضد النساء والفتيات، ومع اقترابنا من الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لجدول أعمال "المرأة والسلام والأمن"، تظل المملكة المتحدة ملتزمة التزاماً كاملاً بتحسين المشاركة الآمنة والهادفة للمرأة في الحوار السياسي وعملية السلام.
وتطرقت إلى التحديات وكيفية مواجهة هذه التحديات خلال مناقشات المنتدى، مشيرة أن النساء والفتيات تمثلن نصف سكان العالم ونصف إمكاناته.
ورغم ذلك، لا يزال عدم المساواة بين الجنسين قائماً ويعيق التقدم، مؤكدة أن تعزيز المساواة بين الجنسين هو لبنة أساسية في بناء جميع الديمقراطيات السليمة وهو يعزز السلام والأمن، ويزيد من الرخاء والتجارة، ويدعم الأمن الغذائي العالمي، وهو مفتاح لتسريع التقدم في جميع أهداف التنمية المستدامة.
وتناولت التمكين السياسي للمرأة مشيرة أن التمكين السياسي للمرأة أمر بالغ الأهمية ومؤشر رئيسي لمجتمع سلمي ومزدهر وديمقراطي، وعلى الصعيد العالمي، تبلغ نسبة النساء البرلمانيات في البرلمانات سبعة وعشرين بالمائة، ومع نمو ضئيل بلغ 0.3% في العام الماضي شهدنا في العام الماضي أبطأ معدل نمو في تمثيل المرأة منذ عشرين عاماً.
وثلاثة عشر دولة فقط تقترب من نسبة تمثيل تبلغ خمسين بالمائة ويمكن للتمكين السياسي للمرأة والمساواة بين الجنسين أن يسهما في الحد من العنف وتحقيق سلام أكثر استدامة، وهذا هو السبب الذي يجعلني أكثر سعادة لوجودي هنا في حدث يركز على المرأة مع هذا العدد الكبير من القيادات النسائية المشاركات، مما يضمن أن القوة التي نمتلكها، يمكننا أن ننقلها إلى بلداننا ونطور حوارنا حول كل ما نتفق عليه هنا اليوم.
وأضافت إنها بالفعل فرصة عظيمة وقيمة للتبادل فيما بيننا نحن البرلمانيين ومؤتمرات كهذه تمنحنا مساحات خاصة لتبادل الخبرات والآراء بطريقة داعمة للغاية.
مشيرة أنها ثاني امرأة تشغل منصب نائب رئيس مجلس العموم وأول امرأة ملونة تجلس على كرسي الرئاسة، ومن المهم للغاية أن نصل إلى هذه المناصب القيادية، وأن نضمن توزيع السلطة بالتساوي، وأن نفعل ما بوسعنا لتعزيز دور المرأة في القيادة، ليس فقط في المملكة المتحدة ولكن على الصعيد الدولي أيضاً.
كلمة سعادة السيناتورة فاني إبراهيما موسوكورا نائبة رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية كوت ديفوار ورئيسة رابطة النساء البرلمانيات في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والقت سعادة السيناتورة فاني إبراهيما موسوكورا نائبة رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية كوت ديفوار ورئيسة رابطة النساء البرلمانيات في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، كلمة قالت فيها من خليج غينيا إلى البحر الأبيض المتوسط، النساء هن الركائز التي تقوم عليها مجتمعاتنا، إنهن يوجهن العائلات والمجتمعات، ويحفزن النمو الاقتصادي، ويساهمن بشكل متزايد في الحوكمة ومبادرات السلام.
وأضافت إن تمكين النساء ليس مجرد ضرورة أخلاقية، بل هو محرك أساسي للقدرة على الصمود والاستقرار والوحدة لأممنا ومناطقنا، ولا تزال النساء في مناطقنا يواجهن عقبات في التعليم، والفرص الاقتصادية، والمشاركة السياسية، والأمن الشخصي، وهذه التحديات تتجاوز الحدود، وتضعف التماسك الاجتماعي، وتغذي عدم المساواة، وتقوض الثقة في المؤسسات العامة، ولمواجهة هذه التحديات، لا بد من العمل الجماعي والإرادة السياسية المشتركة.
وأضافت يوفر منتدى النساء البرلمانيات التابع للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط مساحة أساسية للتعاون بين الأقاليم، وتبادل المعرفة، وتبادل الخبرات، وأفضل الممارسات التشريعية، وبرامج التوجيه، والنهج السياسية المبتكرة.
ومن خلال العمل معاً في هذا المنتدى، فإننا نعزز قدرتنا الجماعية على تعزيز الحوكمة المراعية للنوع الاجتماعي وتقدير القيادة النسائية، من خلال ضمان بقاء وجهات نظرهن في صميم بناء المستقبل الشامل والمزدهر الذي نصبو إليه.
وأشارت إلى أن تمكين المرأة يتجاوز بكثير مسألة الأرقام؛ فهو يشكل ضرورة استراتيجية لبناء مجتمعات متماسكة وقادرة على الصمود وشاملة.
وبصفتنا برلمانيين، وخاصة كقيادات نسائية، تقع على عاتقنا مسؤولية فريدة.
فمن خلال التشريع والرقابة البرلمانية والدبلوماسية البرلمانية، يمكننا تحويل الالتزامات لصالح العدالة بين الجنسين في السياسة إلى نتائج ملموسة، يجب أن نتعاون عبر الحدود والثقافات والمؤسسات لنضمن ألا تكون المرأة مجرد مشارِكة، بل قائدة ومبتكرة وصانعة قرار على جميع مستويات الحوكمة.