أحداث

 

الحدث:

 
الشعبة البرلمانية الإماراتية تؤكد أن دولة الإمارات تبنت عبر تاريخها استراتيجية تعاونية تكافلية في علاقتها مع جميع الدول

الموضوع :

 
شاركت سعادة الدكتورة حواء الضحاك المنصوري عضو وفد الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي، في جلسة " تحسين حياة المهاجرين واللاجئين - كرامة الإنسان والاندماج الاجتماعي"، ضمن أعمال المؤتمر العالمي المعني بالهجرة، الذي ينظمه الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع الجمعية الوطنية الكبرى "البرلمان التركي"، المنعقد في مدينة اسطنبول.

التاريخ:

  21/06/2022

التفاصيل :

  @import url(/example.css);
الشعبة البرلمانية الإماراتية تؤكد أن دولة الإمارات تبنت عبر تاريخها استراتيجية تعاونية تكافلية في علاقتها مع جميع الدول
 
شاركت سعادة الدكتورة حواء الضحاك المنصوري عضو وفد الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي، في جلسة " تحسين حياة المهاجرين واللاجئين - كرامة الإنسان والاندماج الاجتماعي"، ضمن أعمال المؤتمر العالمي المعني بالهجرة، الذي ينظمه الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع الجمعية الوطنية الكبرى "البرلمان التركي"، المنعقد في مدينة اسطنبول.
 
وقالت سعادة الدكتورة حواء الضحاك المنصوري في مداخلة الشعبة البرلمانية الإماراتية، إن العلاقة بين المهاجرين والمجتمعات المحلية يعد جزءا أساسياً من دورة الهجرة والتي يتخذ شكل عمليات تكيف على الصعيدين النفسي والاجتماعي بين المهاجرين والمجتمعات المحلية المستقبلة، وتؤثر في درجة الإندماج التي سيشعر بها المهاجرون بما في ذلك شعورهم بالانتماء، وقد يتطلب الاستقرار من المهاجرين - التكيف مع ثقافة وعادات وقيم ولغة جديدة في البلد المستضيف وإدماجهم تدريجيا وكذلك يرتبط بمواقف المجتمعات المحلية المستقبلة بما في ذلك درجة انفتاحها على الهجرة والمهاجرين، وأن سياسات الإدماج هذه اتخذت أشكالاً متعددة بمرور الوقت في مختلف البلدان بما يعكس القيم المجتمعية بما فيها المواقف المتعلقة بالهجرة الوافدة والتنوع.
 
وأضافت تحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة ما يقارب 200 جنسية، وتكفل لهم حرية العيش بكرامة في إطار من الأخوة الإنسانية والتسامح والتعايش وتقبل الآخر، ولها دور كبير في الدعوة للتعايش بين كل الأديان والأجناس وكل ما له علاقة بالأبعاد الإنسانية في التعامل، مؤكدة أن دولة الإمارات تبنت عبر تاريخها استراتيجية تعاونية تكافلية في علاقتها مع جميع الدول حيث بلغ عدد الدول التي استفادت من المساعدات الإنمائية والبرامج الإنسانية 178 دولة عبر العالم، وتوزعت المساعدات على 3 بنود أساسية؛ أولها المساعدات التنموية، والمساعدات الإنسانية، والمساعدات الخيرية، وكل هذه المساعدات تصب في القضاء على الفقر، ودعم الأطفال واللاجئين، ودعم النقل والبنية التحتية.
 
وأشارت إلى أن المخيم الإماراتي- الأردني في منطقة «مريجيب الفهود» في الأردن -  يمثل ذروة الجهود الإنسانية لدولة الإمارات لغوث اللاجئين السوريين حيث يستوعب 25 ألف لاجئ، ولم تكتف دولة الامارات بتوفير الخدمات والمرافق المتعددة التي تلبي احتياجات اللاجئين فحسب، بل عملت على إشراكهم فيها في محاولة لخلق لاجئ منتج يعيل نفسه، ويسعى للتخلص من الضغوط عن طريق الاختلاط بالآخرين والعمل على مساعدتهم، كما أن جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين التي تم تخصيصها لمناصرة أطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتمنح  لأصحاب المبادرات الرائدة والمتميزة في المبادرات الإنسانية فيما يتعلق باللاجئين . 
 
وأشارت إلى أنه ووفقًا لأحدث بيانات قاعدة المهاجرين الدوليين الصادرة عن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة للعام 2020 -  فقد بلغ عدد المهاجرين الدوليين في عام 2020 زهاء 281 مليونا، ومثلوا نسبة 3.6 في المئة من سكان العالم، إلا أن هذه التقديرات من الصعب التنبؤ بها بدقة في نطاق الهجرة الدولية وسرعتها لأنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأحداث كالحروب، النزاعات الداخلية، الأزمات الاقتصادية، والتغير الديمغرافي وغيرها من الأحداث. 
 
  -انتهى- 

روابط مفيدة

أعلى الصفحة