أحداث

 

الحدث:

 
الشعبة البرلمانية الإماراتية تشارك في منتدى ريكيافيك العالمي للقيادات النسائية

الموضوع :

 
شاركت الشعبة البرلمانية الإماراتية في منتدى ريكيافيك العالمي للقيادات النسائية الذي يعقد في الفترة بين 9 و11 من الشهر الجاري في ريكيافيك بآيسلندا، عبر الاتصال المرئي (عن بعد)، بمشاركة 800 رئيسة ونائبة رئيس وعضوة برلمانية ومديرات منظمات تناضل من أجل المساواة، للحديث عن التحديات السياسية والاجتماعية المنتظرة مستقبلا، وتبادل الخبرات والمشورة في العديد من قضايا المرأة.

التاريخ:

  11/11/2020

التفاصيل :

 
شاركت الشعبة البرلمانية الإماراتية في منتدى ريكيافيك العالمي للقيادات النسائية الذي يعقد في الفترة بين 9 و11 من الشهر الجاري في ريكيافيك بآيسلندا، عبر الاتصال المرئي (عن بعد)، بمشاركة 800 رئيسة ونائبة رئيس وعضوة برلمانية ومديرات منظمات تناضل من أجل المساواة، للحديث عن التحديات السياسية والاجتماعية المنتظرة مستقبلا، وتبادل الخبرات والمشورة في العديد من قضايا المرأة.
وشارك في المنتدى من الشعبة البرلمانية، سعادة مريم ماجد خلفان بن ثنيه عضو المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة هند حميد العليلي عضو المجلس الوطني الاتحادي.
وجمع المنتدى مئات القيادات النسائية في جميع مجالات السياسة والفنون والإعلام لتبادل الخبرات والمشورة حول كيفية بناء مجتمع ومستقبل أفضل، وناقشوا خلاله مجموعة متنوعة من القضايا التي تجتاح عالمنا خاصة الجهود العالمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد ودور المرأة في منع انتشار الفيروس، ودورها في جهود التنمية المستدامة، حيث ضم المنتدى متحدثين بارزين مثل وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، وزعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيكانوفسكايا والصحفية المخضرمة ماريا ريسا.
وأكدت سعادة مريم بن ثنية في مداخلة حول "مسارات لبناء مستقبل أكثر إنصافًا"، إن قيادة الدولة أولت أهميةً كبيرةً لدعم المرأة، فقد صادقت على العديد من الاتفاقيات الدولية التي تكفل المساواة بين الجنسين، والحفاظ على حقوق المرأة العاملة، منها: اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) في 2004، واتفاقية المساواة في الأجور في 1996، واتفاقية ساعات العمل في 1982، كما أطلقت الإمارات دليل التوازن بين الجنسين لدعم بيئة العمل بين الجنسين.
وقالت سعادتها إن نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي ارتفعت إلى 50% في الفصل التشريعي السابع عشر الحالي، في خطوة رسخت توجهات الدولة المستقبلية، وحققت التمكين الكامل للمرأة الإماراتية، وأصبحت تلعب دوراً ريادياً ومؤثراً في كافة القطاعات الحيوية، مشيرة سعادتها إلى أن نسبة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي تحت سن الـ 40 عاماً ارتفعت إلى 25% في خطوة تصب في سياسة تمكين الشباب سياسياً.
وأكدت سعادة مريم بن ثنية، أهمية تدريب وتأهيل المرأة في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي عن طريق إقامة ندوات ودورات وورش تدريبية للنساء بهدف رفع مستوى الوعي الثقافي وإبراز الفرص والإمكانيات المتاحة ورفع قدراتهن عن طريق عقد الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز حضور المرأة وتمكينها، وتشجيعها على تَبَوُّء المناصب القيادية.
ودعت سعادتها إلى العمل على حث البرلمانات على إصدار التشريعات والقوانين واللوائح التي تضمن توفير التعليم للمرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين، وإزالة القيود المجتمعية المنصوصة في القوانين التي تحول دون قدرة المرأة في بعض دول العالم من الوصول للخدمات المالية.
من جانبها قالت سعادة هند العليلي إن مشاركة الشعبة البرلمانية في منتدى ريكيافيك العالمي للقيادات النسائية دليل على ما وصلت إليه الدولة خاصة في مجال تمكين المرأة والشباب في اتخاذ القرارات، ووصولهم إلى المناصب القيادية، مؤكدة أن القيادة الرشيدة للدولة تولي منذ نشأة الدولة أهمية كبيرة لدعم المرأة وتوفير كل المقومات التي تمكنها من القيام بدورها الحيوي إلى جانب الرجل. 
ولفتت سعادتها إلى أن الدولة حققت نجاحات عالمية في قطاع العلوم والتكنولوجيا، وفي جهودها في منع انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، حيث لعبت المرأة دوراً مهماً في تلك النجاحات خاصة مشاركتها الفاعلة في مواجهة انتشار فيروس كورونا ضمن جهود خط الدفاع الأول.
-انتهى -

@import url(/example.css);

روابط مفيدة

أعلى الصفحة