أحداث

 

الحدث:

 
كلمةُ معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في افتتاح الجلسة الثانية عشرة لدور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي السادس عشر للمجلس يلقيها سعادة/مروان بن غليطة النائب الأول لرئيسة المجلس

الموضوع :

 
يشيد المجلس الوطني الاتحادي بما تتبناه حكومتنا من سياسات وما تعتمده من قرارات تجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ ولاسيما فيما يتصل بتعزيز ركائز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وبما يدعم تنافسية الدولة في مختلف المؤشرات التنموية عالمياً، ويسهم في الارتقاء بمختلف القطاعات، وتعزيز أجواء الرفاه والسعادة لشعب الاتحاد. وفي هذا الإطار، يثمن المجلس الوطني الاتحادي عالياً قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن عدم زيادة الرسوم الاتحادية لمدة ثلاث سنوات. وبما يعكس الرؤية التخطيطية الواعية والفاعلية التنفيذية، التي تميز الحكومة الموقرة.

التاريخ:

  14/03/2018

التفاصيل :

 
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه،

في مستهل الجلسة الثانية عشرة لدور الانعقاد العادي الثالث مِنَ الفَصلِ التَّشريعِيِّ السادس عَشَر لِلمَجلِس يُسعِدُنا التَّرحيبُ:
بمعالي المهندس/ سلطان بن سعيد المنصوري ـ وزير الاقتصاد ـ رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس،
كما نرحب بالأخوة الحضور من وزارة الاقتصاد وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس،
كما نرحب بجميع الضيوف والأخوة الإِعلامِيين الكرام

الأخوات والإخوة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الأفاضل،
يشيد المجلس الوطني الاتحادي بما تتبناه حكومتنا من سياسات وما تعتمده من قرارات تجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ ولاسيما فيما يتصل بتعزيز ركائز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وبما يدعم تنافسية الدولة في مختلف المؤشرات التنموية عالمياً، ويسهم في الارتقاء بمختلف القطاعات، وتعزيز أجواء الرفاه والسعادة لشعب الاتحاد.
وفي هذا الإطار، يثمن المجلس الوطني الاتحادي عالياً قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن عدم زيادة الرسوم الاتحادية لمدة ثلاث سنوات. وبما يعكس الرؤية التخطيطية الواعية والفاعلية التنفيذية، التي تميز الحكومة الموقرة.
كما يثمن المجلس جهود الحكومة للارتقاء بالخطط الاستراتيجية الهادفة إلى دعم الابتكار في الدولة، من خلال إطلاق "الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم"، التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وكذلك تشكيل "مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي".
ولا شك أن هذه القرارات تمثل تأكيداً مهماً على تصميم حكومتنا على "مأسسة" ثقافة الابتكار والذكاء الاصطناعي، وتوفير البنى المؤسسية الحيوية الداعمة لتوظيف ونشر هذه الثقافة بهدف الارتقاء بالأداء في مختلف قطاعات العمل بالدولة. وبما يدعم جهود تحقيق أهداف "مئوية الامارات 2071"، بأن تكون الإمارات أفضل دولة في العالم، وأن تتمتع بأفضل تعليم، وأفضل اقتصاد وأسعد مجتمع، بقيادة أفضل حكومة في العالم.
كما تؤكد أن منظومة التخطيط الاستراتيجي في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي، إلى جانب "استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة"، تمثل في مجملها دعامة أساسية للطموح والحلم الاماراتي في اعتلاء مراتب الصدارة عالمياً في القرن الحادي والعشرين.
وإذ نجدد دعم المجلس الوطني الاتحادي لهذه الجهود المباركة، نؤكد مساندتنا التامة لخطط وجهود حكومتنا في تنفيذ هذه الاستراتيجيات المتطورة، وتحقيق أهدافها، وصولاً إلى جعل الامارات واحدة من أهم قادة الابتكار والذكاء الاصطناعي عالمياً.

الأخوات والأخوة
في الختام، اسمحوا لي ان أتوجه باسمي ونيابة عنكم جميعاً، بخالص الشكر والتقدير إلى حكومتنا الموقرة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تعاونها المخلص والمثمر مع المجلس الوطني الاتحادي، حيث يعد هذا التعاون نموذج يحتذى وترجمة صادقة للعمل ضمن فريق وطني واحد يستلهم خطى قيادتنا الرشيدة، ويمضى على المبادئ والقيم التي غرسها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء علاقة شراكة وطنية لخدمة شعب الاتحاد، تحقيقاً لرؤية قيادتنا الرشيدة لإسعاد المواطنين وبناء إمارات المستقبل، وإعلاء مصلحة شعبنا واعتبارها هدفاً ومعياراً للإنجاز والنجاح.
ونوجه اليوم الشكر والتقدير تحديداً في ظل وجود نموذج ناصع لهذا التعاون الوطني، يتمثل في قبول الحكومة تسعة وعشرين توصية من إجمالي ثلاثين توصية، صدرت عن المجلس الوطني الاتحادي بشأن سياسة التعليم العالي والبحث العلمي، وسياسة وزارة التربية والتعليم، ما يعكس تقديراً نعتز به من حكومتنا لجهود المجلس في إطار ممارسة دوره الرقابي، وتكريس ودعم التعاون والشراكة الوطنية القائمة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وعلى بَرَكَةِ اللهِ وتَوفيقِهِ نَبدأُ مُناقَشَةَ جَدوَلَ أَعمالِ هَذِهِ الجَلسَة بتلاوة البندِ التالي:

أعلى الصفحة