أحداث

 

الحدث:

 
معالي د. أمل القبيسي تفتتح فعاليات الملتقى البرلماني الدولي للتشريعات بمشاركة وزراء ومشرعين دوليين وممثلي منظمات دولية

الموضوع :

 
افتتحت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس اليوم الخميس 11 يناير 2018م فعاليات الملتقى البرلماني الدولي للتشريعات بعنوان "تعزيز أهداف التنمية المستدامة" لاسيما الهدف السابع المتعلق بالأطر القانونية والمؤسسية لتفعيل دور القطاع الخاص، الذي ينظمه المجلس بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة " ايرينا"، بمشاركة مشرعين وبرلمانيين من مختلف دول العالم.

التاريخ:

  11/01/2018

التفاصيل :

 

معالي د. أمل القبيسي تفتتح فعاليات الملتقى البرلماني الدولي للتشريعات بمشاركة وزراء ومشرعين دوليين وممثلي منظمات دولية
معالي د. أمل القبيسي : حرص المجلس الوطني الاتحادي على تنظيم هذا الملتقى الهام في بداية عام جديد عزيز على قلب جميع مواطني دولة الإمارات عام زايد الخير
القبيسي : أصبحت دولة الإمارات الرائدة في انتاج النفط والغاز بفضل دعم القيادة المتواصل أكثر التزاماً بتعزيز الطاقة المتجددة وحرصت على إدخال الاستدامة كأحد المكونات الأساسية لاستراتيجياتنا الوطنية
وزير التغير المناخي والبيئة يؤكد أن دولة الإمارات تضع نشر الطاقة المتجددة في قلب عملية التحول إلى الطاقة المستدامة واجندة الإمارات للطاقة الخضراء 2030 هي الاستراتيجية الوطنية لتحويل اقتصادنا إلى اقتصاد مستدام قليل الكربون
معالي مريم المهيري : عبر الاستثمارات والابتكار الزراعي ومعالجة الغذاء تمكنا من تحقيق تقدم كبير تجاه صناعة غذاء مستدامة
امين عام ايرينا : دور المجلس في مجال التغير المناخي كان رائدا ومثاليا لا سيما من خلال تضمين العديد من المواد والقرارات في إعلان أبوظبي
أمين عام الاتحاد البرلماني الدولي يعرب عن تقديره للمجلس الوطني الاتحادي على تنظيم هذا الملتقى ويشيد بالتعاون والشراكة القائمة بينهما تجاه المساهمة في تنفيذ المشاريع المشتركة


افتتحت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس اليوم الخميس 11 يناير 2018م فعاليات الملتقى البرلماني الدولي للتشريعات بعنوان "تعزيز أهداف التنمية المستدامة" لاسيما الهدف السابع المتعلق بالأطر القانونية والمؤسسية لتفعيل دور القطاع الخاص، الذي ينظمه المجلس بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة " ايرينا"، بمشاركة مشرعين وبرلمانيين من مختلف دول العالم.
وشارك في الملتقى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة دولة "مسؤولة عن ملف الأمن الغذائي"، وسعادة عدنان أمين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة " ايرينا"، وسعادة مارتن تشنجونج الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي، وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي وعدد من أعضاء الجمعية البرلمانية لحلف الناتو، وممثلي منظمات دولية معنية.
وركز الملتقى البرلماني الدولي للتشريعات على الأطر القانونية والمؤسسية لإشراك القطاع الخاص في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لطاقة المستقبل، وعلى موضوع الإجراءات البرلمانية المتخذة لتسريع التحول في مجال الطاقة وتسهيل مشاركة القطاع الخاص في الاستثمار بمشاريع الطاقة المتجددة.
وأكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أهمية تنظيم لهذا الملتقى الهام في بداية عام جديد عزيز على قلب جميع مواطني دولة الإمارات، "  عام زايد الخير، الأب المؤسس لدولة الاتحاد"، ومن هنا كان من المنطقي أن يكون هذا الملتقى باكورة نشاطات المجلس الوطني الاتحادي مع مستهل عام زايد، ليتلوه بعد ذلك اسبوع الاستدامة والقمة العالمية لطاقة المستقبل، مضيفة أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، اهتم منذ تأسيس الدولة بالبيئة وكانت في مقدمة اهتماماته وأولوياته وبريادته في هذا المجال ودعمه القوي لمفهوم الاستدامة سواء في دولة الإمارات أو خارجها، حيث حرص على إطلاق العديد من المشروعات الضخمة التي ألبست صحراء بلدنا الحبيب حلة خضراء ساحرة في مدينة العين وإمارة أبوظبي، وقام ببناء المحميات الطبيعية في مختلف إمارات الدولة، وعمل على صون الحياة البرية في العديد من الجزر إلى جانب الحياة البحرية المتنوعة التي تتميز بها مياه دولة الإمارات.
وشددت معالي الدكتورة القبيسي أن تنظيم الملتقى يجسد حرص المجلس الوطني الاتحادي على ترجمة "إعلان أبوظبي" الذي صدر في ختام القمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي نظمها المجلس بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي في شهر ديسمبر 2016، وتوجت أعمالها بصدور هذا الإعلان الذي يحمل عنوان "متحدون لصياغة المستقبل من أجل عالم أفضل"، والذي من ضمن بنوده ملتزمون بالمساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، واتفاقية باريس، ونتائج مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في مراكش، وإطار سينداي للحد من مخاطر الكوارث، مضيفة أن الإعلان استهدف كافة القطاعات الخاص والعام وقادة الفكر والمجتمع لتحويل منظومة الفكر لتساهم في عملية تعزيز منظومة الاستدامة، مؤكدة أن التعاون القائم بين المجلس ووكالة ايرينا هو خير نموذج لتحقيق تحالفات مع القطاع الخاص.
وقالت معالي رئيسة المجلس أن هذا التحول الكبير الذي حلم به وأنجزه المغفور له الشيخ زايد بدأ للجميع وكأنه ضرب من الخيال، لاسيما في هذه البقعة من العالم التي تندر فيها الأمطار، وعلى الرغم من الصعوبات الجمة التي واجهت المشروع، متمثلة في تثبيت التربة، وحمايتها من عوامل التعرية وإدارة المياه، تمكن القائمون على المشروع من التغلب على هذه التحديات متسلحين بالعزيمة والابتكار، مضيفة أنه وأينما تتجهون في كافة ربوع دولة الإمارات ستشهدون بصمات المغفور له الشيخ زايد، ورؤيته العميقة والبعيدة المدى.
وأكدت أن رؤية المغفور له الشيخ زايد أضحت إلهاماً ونبراساً لقيادتنا الحكيمة، متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم حكام الإمارات، حيث يحرص القادة على تقديم كافة أشكال الدعم من خلال نظرتهم المستقبلية الثاقبة في مجال الاستدامة.
وقالت لقد أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة الرائدة في انتاج النفط والغاز، بفضل هذا الدعم المتواصل الذي توليه القيادة الحكيمة، أكثر التزاماً بتعزيز الطاقة المتجددة؛ حيث حرصت الدولة على إدخال الاستدامة كأحد المكونات الأساسية لاستراتيجياتنا الوطنية، بما في ذلك استراتيجية الدولة على المدى القريب في رؤية "الإمارات 2021" وعلى المدى البعيد في رؤية "مئوية الإمارات 2071"، كما تهدف استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036، التي أقرت هذا الاسبوع، إلى خفض الطلب على المياه، مع تحسين مؤشر إنتاجية المياه وخفض مؤشر الندرة المائية، وتهدف الاستراتيجية الوطنية للطاقة إلى رفع نسبة الاعتماد على الطاقة المتجددة إلى 44% من احتياجات الدولة للطاقة بحلول عام 2050.
وأضافت أن دولة الإمارات تواصل ريادتها بخطى ثابتة نحو تحقيق برنامج الاستدامة لشعبها وأطفالها وأجيالها القادمة، وهو ما نراه متجلياً بشدة بدءاً من مدينة مصدر، وهي مبادرة كريمة لمدينة خالية من الكربون، وصولاً إلى أطول برج في العالم يعمل بالطاقة الشمسية المركزة، وهو أحد المشاريع الرائدة التي يجري التخطيط لها في إمارة دبي،  مشيرة  أن استضافة إمارة أبوظبي لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، والاحتفال سنوياً بجائزة زايد لطاقة المستقبل، وعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة بشكل سنوي، الذي يعد تجمعاً عالمياً للابتكار في مجال الطاقة والمياه، هم خير شاهد على التزامنا العميق تجاه شعبنا والعالم بدعم الاستدامة بشكل عام والطاقة المتجددة على وجه الخصوص.
وأشادت بما حققته الوكالة الدولية للطاقة المتجددة " ايرينا" من إنجازات، لاسيما في جهودها الرائدة في دعم دور البرلمان في المساهمة في تعزيز الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم، من خلال الأهداف العالمية للتنمية المستدامة وجهودها في مكافحة التغير المناخي، مصيفة أنه وعلى مدار العقد الفائت، تحسنت بشكل كبير تكلفة وكفاءة مصادر الطاقة المتجددة، حيث ظهرت نماذج جديدة تهدف إلى تحقيق المنفعة للجميع، من بينها الكهرباء اللامركزية، والخلايا الشمسية الحديثة، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تحسين أداء أنظمة الطاقة المتجددة.
وقالت" لا يفوتني هنا التنويه عن حاجتنا لمزيد من الابتكارات لزيادة كفاءة مصادر الطاقة المتجددة وتسهيل تبنيها لتصبح واقعاً جميلاً نعيشه جميعاً، مشددة على أنه لن تتأتى الاستفادة من تلك الابتكارات فقط من الشراكات مع الوكالات الحكومية، بل بالأخص من خلال المزيد من الشراكات الهادفة مع القطاع الخاص، مشيرة أن جزءاً كبيراً من مشاركة القطاع الخاص يتمثل في مجموعة من الشركات الحريصة على الابتكار وتقديم الحلول الجديدة، ولكن للأسف الشديد يتضاءل تمويل الابتكارات في مجال الطاقة النظيفة، حيث انخفض الاستثمار في تمويل مشروعات الطاقة النظيفة في الولايات المتحدة على سبيل المثال بنحو 30% تقريباً في الفترة ما بين 2011 و2016م، وعلى الرغم من استحواذ الاستثمار الأوروبي في مجال الطاقة النظيفة على 45% من استثمارات الطاقة النظيفة العالمية في عام 2011، إلا أن هذه النسبة عادت وتراجعت إلى 18% من إجمالي الاستثمارات العالمية في عام 2015.
يمثل الابتكار والشركات الناشئة التي تتبنى أفكاراً جديدة قادرة على تحقيق التحول في المستقبل محور مشاركة لقطاع الخاص والجزء الأساسي في تحقيق أهداف التنمية الصادرة عن الأمم المتحدة، لاسيما ما يعرف بالهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة. ولا يفوتنا هنا أن نؤكد على أهمية تعزيز دور القطاع الخاص في الابتكار في مجال الطاقة النظيفة.
 وقالت معالي الدكتورة القبيسي يشتمل الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة على خمسة أبعاد، تتمثل في: تسهيل الوصول إلى الطاقة، والحصول عليها بتكلفة مناسبة، وبصورة موثوقة، مع تحقيق الاستدامة، وتوفير الطاقة الحديثة للجميع، مضيفة أن تحقيق عناصر الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة يتطلب من البرلمانات والحكومات إيجاد سبل جديدة لإشراك القطاع الخاص في هذه المسيرة العظيمة، وهنا تبرز الحاجة إلى تحسين مناخ الأعمال من خلال سن التشريعات المناسبة والتفكير الابتكاري، وكذلك خلق البيئة المناسبة للشركات حتى يتسنى لها الاستثمار بمستويات أعلى في التكنولوجيا النظيفة ومجال الاستدامة.
وقالت ولن نكون مبالغين إن أكدنا على الدور المحوري الذي يلعبه التقنين في تقديم الحوافز وخلق بيئة قانونية مساعدة للاستثمار والالتزام بممارسات الاستدامة. فعلى البرلمانات التي تمثل صوت الشعب أن تضطلع بدورها لتكون المحفز الأساسي لإيجاد الشراكات اللازمة وتهيئة الأوضاع المناسبة لنجاح المساعي المبذولة في هذا الصدد؛ فنحن بحاجة إلى إيجاد الوصفة المناسبة من القوانين وحوافز السياسة لإحداث الفارق المنشود في تطوير وتنفيذ حلول الطاقة المتجددة، واستغلالها تجارياً بالأسلوب الأمثل، هذا هو التحدي الذي يمثل أمامنا جميعاً، وتحدوني آمال عريضة أن تثمر المشاورات المنعقدة على مدار اليومين القادمين فنخرج منها بأفكار جديدة ونتعاون على تنفيذها.
وقالت لكي نتمكن من تحقيق النجاح المأمول في هذا المجال، علينا أن ندرك تعدد الاختصاصات والقطاعات التي تغطيها الاستدامة والجهد المبذول فيها، حيث أصبحت الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى لتوافق البرلمانات والحكومات والقطاع الخاص وقادة الفكر للتعاون من أجل تحقيق الرخاء المستدام والخدمات الصحية الجيدة لجميع سكان الكوكب، ولقد كونت هذه الرؤية المتميزة لضرورة التكامل والعمل بروح الفريق ركناً أساسياً في صياغة إعلان أبوظبي، الذي صدر في إمارة أبوظبي في ديسمبر 2016 ، أثناء القمة العالمية لرئيسات البرلمانات والتي عقدت تحت شعار" متحدون لصياغة المستقبل"، مضيفة أن الجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي تبنت هذا الإعلان في مارس 2017 خلال اجتماعها الذي عقد في بنغلاديش، حيث يؤكد الإعلان على ضرورة تواصل البرلمانات مع القطاع الخاص وتعزيز وتسهيل وتطوير الشراكات الحقيقية الرامية لتطوير الابتكار في مجال تكنولوجيا الطاقة المتجددة وتبنيها.
وقالت هنا يتضح للجميع أن الإعلان لم يصدر فقط للبرلمانات، بل استهدف جميع القطاعات الرئيسية وما نحتاج إليه بالفعل هو التحول في طريقة التفكير، والحاجة إلى نظام بيئي وثقافة جديدة تؤمن بصدق بالاستدامة والدور المحوري الذي تلعبه الطاقة المتجددة؛ وهذا هو جوهر وروح إعلان أبوظبي الذي أضحى نموذجاً يحتذى به في تكوين التحالفات التي تتسم بوحدة الهدف. وخير دليل على هذا النموذج هو التعاون القائم بين المجلس الوطني الاتحادي والوكالة الدولية للطاقة المتجددة والاتحاد البرلماني الدولي ووزارة التغير المناخي والبيئة، فدعونا نحلم بإقامة مثل هذه التحالفات مع القطاع الخاص.
وقالت الطاقة المتجددة هي الأمل الوحيد المتبقي أمام البشرية للعيش في بيئة نظيفة وكوكب ينعم فيه البشر بالصحة.
وختمت كلمتها قائلة " دعونا في عام زايد الخير نضاعف جهودنا من أجل الوصول إلى هدفنا السامي بابتكار حلول جديدة من أجل عالم أكثر استدامة؛ دعونا نعمل جميعاً كي ينعم أبنائنا وجميع من على كوكبنا الحبيب بحصاد جهودنا."
وزير التغير المناخي والبيئة يؤكد أن دولة الإمارات تضع نشر الطاقة المتجددة في قلب عملية التحول إلى الطاقة المستدامة واجندة الإمارات للطاقة الخضراء 2030 هي الاستراتيجية الوطنية لتحويل اقتصادنا إلى اقتصاد مستدام قليل الكربون
بدوره أعرب معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة عن تقديره وتثمينه لهذا الملتقى ولأهمية اشراك المشرعين والبرلمانيين في المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفا كلنا نتفق على ان تعجيل نشر الطاقة المتجددة هو أمر حيوي وضروي لتلبية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة كما هو موضح في أهداف التنمية المستدامة لا سيما الهدف المتعلق بالأطر القانونية والمؤسسية لتفعيل دور القطاع الخاص، والذي يشمل إمكانية الوصول الى الطاقة المعاصرة والمستدامة وقليلة التكلفة التي يعتمد عليها.
وقال إنه وفي دولة الإمارات العربية المتحدة نضع نشر الطاقة المتجددة في قلب عملية التحول إلى الطاقة المستدامة، مبينا أن اجندة الإمارات للطاقة الخضراء 2030 هي الاستراتيجية الوطنية لتحويل اقتصادنا إلى اقتصاد مستدام قليل الكربون، مبينا أن هذه الاستراتيجية تحدد زيادة نشر الطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة من ضمن ركائزها الأساسية.
وأشار إلى أنه في العام الماضي تم الكشف عن خطة الإمارات للطاقة للعام 2050 وهي أول خطة وطنية تستهدف خليطا من الطاقة يشمل 44 بالمائة طاقة متجددة و38 بالمائة غاز و12 بالمائة فحم نظيف و6 بالمائة نووية، مع تقليل بصمة الدولة الكربونية من توليد الطاقة بسنبة 70 بالمائة، وتقليل الاستهلاك السكاني 40 بالمائة .
واستعرض معاليه مشاريع الطاقة المتجددة في الدولة وهي شمس واحد 100 ميغاواط في المنطقة الغربية في ابوظبي، ومجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية 5000 ميغاواط ومشروع سويحان الذي رفعت سعته الى 1170 ميغاواط.
معالي مريم المهيري : عبر الاستثمارات والابتكار الزراعي ومعالجة الغذاء تمكنا من تحقيق تقدم كبير تجاه صناعة غذاء مستدامة
من جهتها أعربت معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة دولة "مسؤولة عن ملف الأمن الغذائي"، عن شكرها وتقديرها للمجلس الوطني الاتحادي على تنظيم الملتقى لأهميته في تعزيز دور المشرعين في المساهمة في تنفيذ اهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى التحول الى الثورة الصناعية الرابعة والتي باتت واقعا ملموسا وهذا يحتاج الى ترجمة كيف نعيش ونعمل ونتعاون من خلال تطبيق هذه التكنولوجيا في تنفيذا اهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وان يكون هناك توزيع عادل.
وقالت إذا أردنا أن نحقق اهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة يجب ان نظمن نشر هذه التكنولوجيا العصرية بشكل يخدم الإنسانية إيجابيا وان الفوائد توزع بشكل متساوي وان لا تهمل أي دولة أو قارة، مضيفة انه مع كل التقدم نشهد واقعا مريرا يكمن في زيادة المجاعة حول العالم، لسوء التغذية حيث بلغ عدد الذين يعانون من المجاعة  777 مليون في عام 2015 وارتفع الى 815 عام 2016 أي حوالي ثمن سكان العالم يفتقرون الى امن الغذاء.
وأضافت في الامارات نواجه العديد من التحديات من ضمنها جفاف الأراضي وشح الموارد المائية غير انه عبر الاستثمارات والابتكار الزراعي ومعالجة الغذاء تمكنا من تحقيق تقدم كبير تجاه صناعة غذاء مستدامة، مشيرة أن الامارات ضاعفت انتاج زراعة الأسماك في السنة الماضية وبإمكاننا أن نزرع الأنواع المحلية ذات القيمة التجارية العالية، باستخدام تكنولوجيا تتفق مع بيئة الإمارات.
مدير عام ايرينا يؤكد دور المجلس الوطني الاتحادي في مجال التغير المناخي والذي كان رائدا ومثاليا لا سيما من خلال تضمين العديد من المواد والقرارات في إعلان أبوظبي
بدوره أعرب سعادة عدنان أمين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة " ايرينا"، عن شكره وتقديره لمعالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي على حرص المجلس على تنظيم الملتقى، مؤكدا أن دور المجلس في مجال التغير المناخي كان رائدا ومثاليا لا سيما من خلال تضمين العديد من المواد والقرارات في إعلان أبوظبي، مشيدا بالتعاون القائم بين المجلس الوطني الاتحادي والاتحاد البرلماني الدولي ومع وكالة ايرينا لدور البرلمانيين في صياغة أمن الطاقة وفي صياغة القوانين وفي دعم الحكومات والقطاع الخاص.
وقال يأتي اجتماعنا اليوم كدول ومنظمات دولية ومجتمع دولي كتحضير وتخطيط شامل لأول مراجعة لهدف الطاقة المستدامة وخاصة الهدف السابع المتعلق في صميم مؤتمر الأمم المتحدة للفئات السياسية العالية.
وقال كبرلمانيين انتم الأساس في وضع وإقرار القوانين والتشريعات المتعلقة بقطاع الطاقة والإشراف على تنفيذها، ودوركم ضوري وأساسي في غرس الدعم الاجتماعي لعملية التحول نحو طاقة المستقبل، مضيفا لقد تم خلال السنوات الماضية الأربع تطوير شبكة دولية للبرلمانيين الناشطين في عملية تسريع التحول الى طاقة المستقبل، مؤكدا أن ايرينا تسعى من خلال توفير بيانات دقيقة مشاركة أفكار وتجارب لتمكين البرلمانيين من وضع الحلول وتسريع عملية التحول إلى الطاقة النظيفة.
أمين عام الاتحاد البرلماني الدولي يعرب عن تقديره للمجلس الوطني الاتحادي على تنظيم هذا الملتقى ويشيد بالتعاون والشراكة القائمة بينهما تجاه المساهمة في تنفيذ المشاريع المشتركة
بدوره قال سعادة مارتن تشنجونج الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي أعرب عن تقديره للمجلس الوطني الاتحادي على تنظيم هذا الملتقى وعلى دعوة الاتحاد البرلماني الدولي للمشاركة فيه، مؤكدا أن التعاون والشراكة القائمة بين المجلس والاتحاد هي بمثابة التزام تجاه المساهمة في تنفيذ المشاريع المشتركة خاصة التي لها علاقة بتطوير العمل البرلماني على مستوى العالم وتعزيز مساهمة البرلمانيين تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفا أن المشاركة هي خير دليل، مشيدا بالدعم المالي والفني الذي يقدمه  المجلس للاتحاد خاصة تعريب موقع الاتحاد إلى اللغة العربية والذي من خلال تمكن الاتحاد من التواصل مع شعوب وبرلمانات الدول العربية والناطقين باللغة العربية وهذا هدف لدى الاتحاد يعمل عليه.
كما أشاد بالتعاون القائم بين المجلس والاتحاد في عملية تعزيز جهود البرلمانات والبرلمانيين في مكافحة الإرهاب مضيفا أن الاتحاد يتطلع إلى مزيد من التعاون في هذا المجال، مؤكدا أهمية حشد برلمانيين من مختلف دول العالم للمساهمة في تنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وقال  نظرا لأهمية اهداف التنمية المستدامة منذ وقت مبكر بدأ الاتحاد تنظيم واعداد مدخلاته البرلمانية إلى الأمم المتحدة لكي تشمل أهداف التنمية المستدامة وجهات نظر البرلمانيين من كافة انحاء العالم والذين ساهموا بإثراء وصياغة اهداف التنمية المستدامة ونحن فخورون للمساهمة بهذه العملية.
وأضاف لقد شاركنا مع برنامج التنمية للأمم المتحدة في تطوير عدة أدوات خاصة بالتقييم الذاتي للبرلمانيين وتوفير فرصة هامة لأعضاء البرلمانات لمراجعة الإجراءات الأساسية والتعرف على الثغرات المؤسسية، وتمكن البرلمانيون من مناقشة المسائل وجمع المعلومات والإجابة على الأسئلة التي تساعدهم في اتخاذ القرارات بالشكل الذي يمكنهم بشكل فعال من تطبيق اهداف التنمية المستدامة.
 بعد ذلك تم عقد حوار حول موضوع " أهداف التنمية المستدامة" وربطها بهدف التنمية المستدامة السابع، المتعلق بالأطر القانونية والمؤسسية لتفعيل دور القطاع الخاص، يدير الحوار: مينا العريبي رئيس تحرير جريدة ذا ناشونال.
وتم عقد جلسة حوارية بعنوان "إشراك القطاع الخاص في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لاسيما هدف التنمية المستدامة السابع، والتركيز على الطاقة الحيوية وحلقة الوصل بين الغذاء والطاقة -توضيح الروابط بين أهداف التنمية المستدامة.
وتحدث في هذه الجلسة السيد أدريان وايتمان كبير مسؤولي البرامج و"كالة إيرينا"، وسعادة الدكتور سعيد عبد الله جمعة المطوَع عضو في المجلس الوطني الاتحادي الوطني الاتحادي، والسيد أندريس جريفروي عضو البرلمان الفلمنكي بلجيكا ومسؤول التواصل للاتحاد البرلماني الدولي لدى مجلس الشيوخ البلجيكي والمقرر المشترك بموجب قرار اللجنة الدائمة للاتحاد البرلماني الدولي لشؤون التنمية المستدامة والتمويل والتجارة.
وقال سعادة الدكتور سعيد المطوع عضو المجلس الوطني الاتحادي أن الدولة منذ عام 2008 بدأت في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة واطلقت مشاريع الطاقة الشمسية بالشراكة مع القطاع الخاص، مشيرا أن أهمية دور القطاع الخاص في تنفيذ هذه المشاريع لا سيما في الدول النامية.
وأشار إلى أن دور الحكومات ينبغي أن يركز على تسهيل متطلبات القوانين والاستثمارات وان تكون جميعها شفافة وواضحة كونها تتعلق بجذب الاستثمارات الى هذا القطاع والذي عادة ما يسعى إلى الربح.
وأكد أن دولة الإمارات تقدم الأفضل بالنسبة للبنية التحتية والأمن والأمان وكلفة المرافق، وسهولة التنقل والتواصل مع مختلف دول المنطقة، خاصة أنه لدى الدول الغنية العوائد والدخل والميزانيات وهذا ما ينقص الدول المتقدمة.
وتم عقد حلقة نقاشية بعنوان "التركيز على الطاقة الحيوية وحلقة الوصل بين الغذاء والطاقة – توضيح الروابط بين أهداف التنمية المستدامة"، يتحدث فيها السيدة سماح السيد مسؤولة برنامج لدى إيرينا، والسيد جيتو في. سوني عضو البرلمان في تنزانيا، والدكتور عبد المنعم المرزوقي المدير التنفيذي شركة إيليت أجرو ذ.م.م.

أعلى الصفحة