أحداث

 

الحدث:

 
أمل القبيسي: محمد بن راشد قيادة تنموية ملهمة عربياً ودولياً

الموضوع :

 
قدمت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة منح سموه "درع جامعة الدول العربية للريادة في العمل التنموي" وذلك تقديراً لدوره الرائد في مجال التنمية البشرية، سواء في الإمارات أو على المستوي العربي، وأكدت معاليها بهذه المناسبة أنه تكريم مستحق صادف أهله في ضوء بصمات سموه الواضحة ورؤيته التنموية المتطورة، التي تجسد توجيهات وطموحات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ، وأضافت أن مبادرات سموه قد أسهمت في تحويل الامارات إلى نموذج رائد إقليمياً ودولياً يحتذى به في التنمية المستدامة في المجالات كافة، وتطوير الأداء وترسيخ ثقافة الابتكار والتميز، بما يحقق تطلعات وطموحات شعب الامارات، الذي بات من أسعد شعوب العالم وفق التقارير الدولية المتخصصة.

التاريخ:

  04/07/2018

التفاصيل :

 

قدمت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة منح سموه "درع جامعة الدول العربية للريادة في العمل التنموي" وذلك تقديراً لدوره الرائد في مجال التنمية البشرية، سواء في الإمارات أو على المستوي العربي، وأكدت معاليها بهذه المناسبة أنه تكريم مستحق صادف أهله في ضوء بصمات سموه الواضحة ورؤيته التنموية المتطورة، التي تجسد توجيهات وطموحات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ، وأضافت أن مبادرات سموه قد أسهمت في تحويل الامارات إلى نموذج رائد إقليمياً ودولياً يحتذى به في التنمية المستدامة في المجالات كافة، وتطوير الأداء وترسيخ ثقافة الابتكار والتميز، بما يحقق تطلعات وطموحات شعب الامارات، الذي بات من أسعد شعوب العالم وفق التقارير الدولية المتخصصة.
وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن الآثار الإيجابية لمبادرات وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التنموية قد تجاوزت حدود دولة الامارات إلى آفاق اقليمية وعالمية، مشيرة الي أن هذه الجهود تنعكس في شغل دولة الامارات مراتب متقدمة في مختلف مؤشرات التنمية والتنافسية العالمية طيلة السنوات الأخيرة، وأنها تمضي وفق رؤية استراتيجية واضحة تسعى من خلالها إلى أن تكون في صدارة دول العالم على صعيد التنمية البشرية .
وأضافت معالي أمل القبيسي أن القيادات الملهمة والنماذج التنموية الناجحة في دولنا العربية تلعب دوراً حيوياً في إلهام الآخرين وفتح نوافذ الأمل في مستقبل أفضل أمام ملايين الشباب العرب، الذين يتطلعون إلى غد أفضل، من خلال الاستفادة من خبرات الامارات وغيرها من النماذج العربية الناجحة تنموياً، وهو دور لا تتوانى دولتنا وقيادتنا الرشيدة عن القيام به، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من رسالتها ودورها الهادف إلى بناء مستقبل أفضل لشعوبنا العربية وبذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتصدي للتحديات والتهديدات في دولنا العربية كافة.
وقالت إن هذا التكريم العربي الكبير يتزامن مع احتفالات  دولة الإمارات بـ "عام زايد" بكل ما يعنيه ذلك من رمزية هائلة، في ظل نهج قادتنا الذين يمضون على درب القائد المؤسس، الذي يعد رائد من رواد التنمية البشرية عالمياً، ومدرسة تاريخية فريدة ينهل من قيمها مبادئها ودروسها جميع أبناء زايد .
وثمنت معاليها توجيهات القيادة الحكيمة التي تسير على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
 ونوهت معاليها في هذا الإطار إلى  المبادرات النوعية العديدة، التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، لمصلحة شعوبنا العربية، ومنها مبادرة «صناع الأمل»، التي تحظى بتفاعل غير مسبوق عربياً، وتلعب دوراً بالغ الأهمية في إشاعة الأمل ودعم طموحات وتطلعات شريحة الشباب العربي من خلال تشجيع صناع الأمل في دولنا العربية، الذين وصفهم سموه بأنهم صناع الحضارة والمستقبل، بما يمتلكون من بصمات إيجابية في مجتمعاتهم.
وأكدت معاليها على ان مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لم تقتصر على الصعيد الداخلي، فقط، بل تعدته لتشمل المساعدات الإنسانية والمبادرات التعليمية والثقافية على مستوى العالم، ولتعدد هذه المبادرات، وجّه سموه مؤخراً بضمها جميعاً تحت مؤسسة واحدة، هي مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، وتقوم بإعداد خطة تنفيذية تحقق الهدف الذي وضعه سموه بالوصول إلى 130 مليون إنسان خلال السنوات العشر القادمة وتعد «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" أكبر مؤسسة تنموية إنسانية في المنطقة، تجمع تحت مظلتها 28 جهة ومؤسسة تعمل في مجالات مكافحة الفقر والمرض ونشر المعرفة والثقافة والتمكين المجتمعي والابتكار وتنفذ مجتمعة أكثر من 1400 برنامج إنساني وتنموي في 116 دولة حول العالم.
وفي ختام تصريحها، أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن دولة الامارات ستظل من أهم دول العالم الداعمة لقضايا التنمية في الدول الشقيقة والدول الصديقة والدول النامية بوجه عام من خلال مساعداتها التي تستهدف تنفيذ برامج التنمية ومشاريع البنية التحتية والخدمية والمجتمعية في هذه الدول.

أعلى الصفحة