أحداث

 

الحدث:

 
وفد كلية القيادة والأركان المشتركة السعودية يزور المجلس الوطني الاتحادي ويطلع على المسيرة البرلمانية في الدولة

الموضوع :

 
اطلع وفد كلية القيادة والأركان المشتركة السعودية خلال زيارته اليوم الأثنين 25 يونيو 2018م للمجلس الوطني الاتحادي، على المسيرة البرلمانية في الدولة والدعم والتوجيه الذي يحظى به المجلس من قبل القيادة الرشيدة، ومشاركة المواطنين في عملية صنع القرار، وطبيعة عمل واختصاصات المجلس التشريعية والرقابية والسياسية ومناقشته للقضايا الوطنية ودوره على صعيد المشاركة في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية.

التاريخ:

  25/06/2018

التفاصيل :

 

وفد كلية القيادة والأركان المشتركة السعودية يزور المجلس الوطني الاتحادي ويطلع على المسيرة البرلمانية في الدولة

اطلع وفد كلية القيادة والأركان المشتركة السعودية خلال زيارته اليوم الأثنين 25 يونيو 2018م للمجلس الوطني الاتحادي، على المسيرة البرلمانية في الدولة والدعم والتوجيه الذي يحظى به المجلس من قبل القيادة الرشيدة، ومشاركة المواطنين في عملية صنع القرار، وطبيعة عمل واختصاصات المجلس التشريعية والرقابية والسياسية ومناقشته للقضايا الوطنية ودوره على صعيد المشاركة في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية.

ورحب سعادة محمد بن كردوس العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس لجنة الشؤون الداخلية والدفاع والخارجية، بالوفد خلال اللقاء الذي حضره سعادة أحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس، مؤكدا أهمية هذه الزيارة في الاطلاع على طبيعة عمل المجلس كمؤسسة دستورية واكب مسيرة الدولة منذ تأسيسها، وله ودور مهم بالمشاركة في بناء دولة القانون والمؤسسات وتوطيد نهج الشورى وتكريس قيم الولاء والانتماء والتلاحم الوطني وتعزيز مشاركة المواطنين في صنع القرار وتمكينهم من المساهمة في مسيرة التنمية الشاملة، وعمل في تناسق تام وتعاون فعال مع الحكومة وأسهم في تعزيز الركائز الأساسية لمشروع النهضة الذي تتطلع له قيادتنا الحكيمة وتتبناه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " يحفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكد على أهمية رؤية وتوجهات القيادة الحكيمة وحرصها على العمل على إعداد قيادات وطنية شابة تعنى ليس فقط في معرفة الجوانب التخصصية في عملها، بل تكون على دراية ووعي كامل بالرؤية الاستراتيجية والأمنية لدولة الإمارات والمنطقة والعالم، مشيرا أن المجلس الوطني الاتحادي وجميع المؤسسات الوطنية هم جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن والدفاع الوطني.

وأشار إلى أن المجلس يرتكز خلال مشاركاته في الفعاليات البرلمانية الخارجية على عدد من الأسس من أهمها: قضية الجزر الإماراتية المحتلة الثلاث، والأمن الوطني الإماراتي، والأمن الوطني الخليجي والعربي، والسلام وتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن التسامح والانفتاح والتواصل على الصعيد الدولي، والسعي إلى تحقيق السلام العالمي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحل النزاعات الدولية بالحوار والطرق السلمية.

بدوره استعرض سعادة احمد شبيب الظاهري الأمين العام اختصاصات المجلس الدستورية، ونشاطاته الداخلية والخارجية، وحرصه على التواصل المجتمعي ومع كافة المؤسسات الوطنية، مشيرا إلى برنامج التمكين السياسي الذي أعلنه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله عام 2005، وما تضمنه من مشاركة المرأة ناخبة وعضوة في المجلس، والتعديل الدستوري رقم " 1" لسنة 2009م، ومضاعفة أعداد الهيئات الانتخابية على مدى ثلاث تجارب انتخابية خلال الأعوام 2006م، و2011، و2015، وتوسيع مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار.

وأشار إلى أن اللائحة الداخلية الجديدة للمجلس الصادرة بقرار صاحب السمو رئيس الدولة رقم "1" لسنة 2016م يجسد حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " يحفظه الله"، على تفعيل دور المجلس وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للحكومة، مستعرضا المبادرات التي أطلقها المجلس وفق الاستراتيجية البرلمانية للأعوام 2016-2021م، مضيفا أن المجلس يحرص وعبر ممارسته لدبلوماسيته البرلمانية على التكامل مع السياسة الرسمية لدولة الإمارات من خلال تبني القضايا التي تهتم بها الدولة.

وأشاد الوفد بدور المجلس وبالقضايا لتي يتم طرحها ومناقشتها وبالتوصيات التي يتبناها وبالإنجازات التي تحققها الدبلوماسية البرلمانية في مواكبة توجهات الدولة وتبني مواقفها.  

-انتهى-

 

@import url(/example.css);
أعلى الصفحة