أحداث

 

الحدث:

 
أمل القبيسي تبحث مع رئيس لجنة الصداقة الفرنسية الخليجية سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.

الموضوع :

 
استقبلت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي سعادة السيناتور جان ماري بوكيل عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة الصداقة الفرنسية الخليجية والوفد المرافق له في مقر الأمانة العامة للمجلس بأبوظبي. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون في المجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية، مع التأكيد على أهمية انشاء لجنة صداقة بين البرلمانيين بهدف تفعيل علاقات التعاون في شتى المجالات، ودعم مختلف المؤسسات في البلدين بما يجسد حرص وتطلعات قيادتي وشعبي البلدين الصديقين، ويعزز التنسيق بين المؤسسات البرلمانية خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الدولية.

التاريخ:

  09/05/2018

التفاصيل :

 

استقبلت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي سعادة السيناتور جان ماري بوكيل عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة الصداقة الفرنسية الخليجية والوفد المرافق له في مقر الأمانة العامة للمجلس بأبوظبي.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون في المجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية، مع التأكيد على أهمية انشاء لجنة صداقة بين البرلمانيين بهدف تفعيل علاقات التعاون في شتى المجالات، ودعم مختلف المؤسسات في البلدين بما يجسد حرص وتطلعات قيادتي وشعبي البلدين الصديقين، ويعزز التنسيق بين المؤسسات البرلمانية خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الدولية.
وتبادلت معالي الدكتورة القبيسي وسعادة السيناتور جان ماري بوكيل الحديث حول مختلف القضايا على مستوي الشرق الأوسط والمنطقة وعلى المستوي العالمي.. وبحثتا سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وفي بداية اللقاء رحبت معالي الدكتورة القبيسي بسعادة السيناتور جان ماري بوكيل عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة الصداقة الفرنسية الخليجية والوفد المرافق له ،  ...مثمنة العلاقات المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية  فرنسا.
حضر اللقاء أعضاء المجلس الوطني الاتحادي سعادة كل من عبد العزيز الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، وعزا بن سليمان. كما حضر اللقاء سعادة أحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس  
وأكدت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي على أهمية تعزيز دور المؤسسات البرلمانية عبر تعزيز الدبلوماسية البرلمانية والمشاركة في الجهود الرامية إلى محاربة الإرهاب والتطرف ومد جسور التواصل والتعاون بين المجتمعات.
وأكدت معاليها مواقف دولة الإمارات حيال عدد من القضايا وحرصها على تنفيذ القانون الدولي الإنساني ومبدأ الشرعية الدولية والالتزام بقرارات مجلس الأمن ...مشيرة إلى أن التحالف العربي في اليمن جاء للحرص على تنفيذ الشرعية الدولية وبناء على مطلب الحكومة الشرعية اليمنية ...مضيفة أن الإمارات تهتم بالبعد الإنساني وإعادة الأعمار في اليمن وتعتبر أكبر مانح للمساعدات في اليمن وتساهم بشكل فاعل في عملية إعادة الإعمار وتقديم كل الدعم المعنوي أيضا لاستتباب الأمن وحماية المدنيين. 
وأكدت معاليها أن دولة الإمارات تسعى لحلول سياسية دبلوماسية لمختلف الازمات في المنطقة والعالم كما أكدت معاليها التزام دولة الإمارات بنشر أفكار التسامح والتعايش السلمي واحترام الآخر في المجتمع، وإن الدولة تعتبر نموذجا في التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع بحيث يعيش في دولة الإمارات ما يعادل 200 جنسية. 
 وأطلعت معالي الدكتورة القبيسي وسعادة السيناتور جان ماري بوكيل والوفد المرافق له على مسيرة التطور والنهضة الشاملة التي حققتها دولة الامارات في جميع المجالات بفضل القيادة الرشيدة للدولة على راسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظة الله واخية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقالت إن المشاريع الثقافية المشتركة بين البلدين تمثل امتداداً للتواصل الثقافي والحضاري، مشيرة إلى أن هناك مواقف كثيرة مشتركة بين الجانبين سواء من ناحية العمل الإنساني، وقضية اللاجئين، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والتشاور المستمر في القضايا الدولية محط الاهتمام المشترك للبلدين وهي أولوية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي تميز وتطور العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية، منوهة بأن «لوفر أبوظبي يمثل رمزاً يجسد خصوصية العلاقات بين البلدين وما يجمعهما من قيم ومبادئ ومشتركات حضارية ومثل إنسانية عليا تسهم بقوة في تعزيز العلاقات الاستراتيجية المتنامية كما انه يمثل بناءً لجسر حيوي للتواصل الإنساني والثقافي والمعرفي بين الشرق والغرب ورسالة سلام ومحبة للعالم. ».
. وأشارت معاليها إلى أن الفنون والثقافة هي مخزون التراث الإنساني وتجسيد لتطور الأمم والشعوب ومرآة لرقيها وتقدمها الحضاري والإنساني، وهي أيضاً حاجز الصد الأقوى ضد العنف والتطرف والإرهاب والانغلاق والظلامية الفكرية والثقافية .  .
واستعرضت الدكتورة القبيسي، توجهات الإمارات في استشراف المستقبل والتخطيط لاقتصاد ما بعد النفط ولمستقبل تتنوع فيه موارد الدخل، واعداد كوادر مؤهلة وتشكيل حكومة المستقبل والتي ضمت وزارات للتسامح والسعادة.
واستعرضت جهود الإمارات في مكافحة الإرهاب والتطرف والفكر الضال، مشيرة الى أنه تم تأسيس مركز هداية لمواجهة التطرف العنيف، ومركز صواب لتصويب الفكر الضال والخاطئ الذي يسعى الإرهابيين إلى نشره عبر القنوات الإلكترونية، وتم اصدار قانون لمنع التمييز والكراهية .
وأشادت بالعلاقات الثنائية المتنامية على كافة المستويات لا سيما في دعم المطالب العادلة للبلدين، والحفاظ على السيادة الداخلية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول محذرة من أن بعض الأنظمة في المنطقة تعرض شعبها الى عقوبات وتضعه في عزله، ولها دور في التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتعمل على تأجيج النزعة الطائفية والمذهبية، وتمارس صورا عديدة من الإرهاب، الأمر الذي يدفع دول المنطقة ومجتمعاتها للدفاع عن حقوقها بعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وثمنت مواقف فرنسا الداعمة لدولة الإمارات، ومطالبها العادلة في استعادة جزرها الثلاث "طنب الكبرى، وطنب الصغرى وأبو موسى"، المحتلة من قبل ايران، مؤكدة أن الإمارات تعمل وفق 3 مبادئ أساسية هي، مبدأ الأمن والسلم للعالم، وهو جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات التي لديها التزام تجاه المجتمع الدولي لضمان نشر الأمن والسلام، والمبدأ الثاني التخطط لمستقبل أبنائنا، إضافة إلى مبدأ نشر وإعلاء قيم التسامح .
كما استعرضت معالي الدكتورة القبيسي استضافت للاجتماع الثاني للمجموعة الاستشارية البرلمانية الدولية رفيعة المستوي المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف بمشاركة 15 دولة أعضاء في المجموعة  التي عقدت في ابوظبي علي مدي يومين حيث كان من ابرز مخرجاته  هو تنظيم قمة برلمانية عالمية لمناقشة الإرهاب والتطرف  برعاية من الاتحاد البرلماني الدولي والأمم المتحدة بحيث يجمع الجهود البرلمانية  والرسمية الدولية ويحشدها في مواجهة وباء الإرهاب والتطرف ويؤسس لجهد عالمي مؤسسي مستمر  في التصدي للإرهاب والتطرف علي الصعد والمستويات كافة .
بدوره أشاد سعادة السيناتور جان ماري بوكيل بالدور الذي يلعبه المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي في جميع المحافل البرلمانية الدولية ، مشيدا بمشاركة المرأة الفاعلة في مختلف المجالات في دولة الإمارات، وفي عضويتها في المجلس الوطني الاتحادي، وهذا يرمز بشكل قوي جدا ويمثل مدى الرؤية الثاقبة لقيادة الإمارات في تمكين المرأة.
وقال يسعدني أن التقي بكم كأول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي ومنطقة الشرقة الأوسط، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين متميزة جداً، بل استثنائية في مجالات عدة من حيث كثافة هذه المجالات السياسية والثقافية والعسكرية، وهناك مشاريع ثقافية كبرى يتعاون فيها البلدان مثل متحف اللوفر- أبوظبي وجامعة السوربون .
وقال إن دولة الإمارات تعد قدوة للدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط في مجالات كثيرة وأشاد بالعلاقات الثنائية والتعاون الدائم بين دولة الإمارات العربية والجمهورية الفرنسية.. معربا عن حرص مجلس الشيوخ على تعزيز التعاون مع المجلس الوطني الاتحادي..
وثمن الدور الذي تضطلع به دولة الإمارات كداعمة للسلام والاستقرار وإعلاء قيم التسامح على مستوى المنطقة والعالم، مؤكداً على ان دولة الامارات جهودها كبيرة وواضحة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف. 
وقال إن إنشاء وزارة للتسامح في الإمارات هو تعبير عن القيم التي تريد دولة الإمارات الدفاع عنها، مشيداً بنموذج التنمية الاجتماعية والاقتصادية الذي تتبناه دولة الإمارات، وبجهود دولة الإمارات ومساعيها لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وبما تقدمه من مساعدات إنسانية وإنمائية وباهتمامها بقضية اللاجئين.
وكان قد حضر سعادة السيناتور جان ماري بوكيل عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة الصداقة الفرنسية الخليجية والوفد المرافق له جانب من انعقاد الجلسة الثامنة عشرة لدور الانعقاد العادي الثالث مِنَ الفَصلِ التَّشريعِيِّ السادس عَشَر لِلمَجلِس في مقر المجلس بأبوظبي  رحبت خلالها معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي بالوفد الزائر مؤكدة على عمق العلاقات بين الدولتين.

أعلى الصفحة