أحداث

 

الحدث:

 
كلمةُ معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في افتتاح الجلسة الحادية عشرة لدور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي السادس عشر للمجلس يلقيها سعادة/مروان بن غليطة النائب الأول لرئيسة المجلس

الموضوع :

 
يثمن المجلس الوطني الاتحادي قرار "المجلس الوزاري للتنمية" برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بشأن اعتماد يوم الخامس عشر من مارس من كل عام للاحتفال بـ"يوم الطفل الإماراتي"، والذي يأتي بالتزامن مع اعتماد قانون حقوق الطفل "وديمة" في الخامس عشر من مارس عام 2016، والذي يجسّد رؤية الدولة وحرصها على تنشئة أجيال المستقبل، وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئتهم التنشئة السليمة التي تؤهلهم للإسهام بجدية وفاعلية في بناء إمارات المستقبل.

التاريخ:

  13/03/2018

التفاصيل :

 

 

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم


السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه،
في مستهل الجلسة الحادية عشرة من دور الانعقاد العادي الثالث مِنَ الفَصلِ التَّشريعِيِّ السادس عَشَر لِلمَجلِس يُسعِدُنا التَّرحيبُ:
بمعالي/ سهيل بن محمد المزروعي ـ وزير الطاقةـ رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء،
وبمعالي / ناصر بن ثاني الهاملي  ـ وزير الموارد البشرية والتوطين،
ومعالي/ عبد الرحمن محمد العويس ـ وزير الصحة ووقاية المجتمع ـ وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي،
كما نرحب بالأخوة الحضور من وزارة الطاقة والهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، ووزارة الموارد البشرية والتوطين.
ونرحب أيضاً بجميع الضُّيوفِ والأخوة الإِعلامِيين الكرام

الأخوات والإخوة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الأفاضل،
يثمن المجلس الوطني الاتحادي قرار "المجلس الوزاري للتنمية" برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بشأن اعتماد يوم الخامس عشر من مارس من كل عام للاحتفال بـ"يوم الطفل الإماراتي"، والذي يأتي بالتزامن مع اعتماد قانون حقوق الطفل "وديمة" في الخامس عشر من مارس عام 2016، والذي يجسّد رؤية الدولة وحرصها على تنشئة أجيال المستقبل، وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئتهم التنشئة السليمة التي تؤهلهم للإسهام بجدية وفاعلية في بناء إمارات المستقبل.
وباسمكم جميعاً، نشيد بهذه المبادرة الحضارية الرائدة، التي تعكس عمق اهتمام ورعاية قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. ودعمها الكامل للفئات المجتمعية كافة.
كما نؤكد أن تدشين الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي خلال  الاحتفاء بـ عام قائد مسيرتنا، طيب الله ثراه، "عام زايد"، وبمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، إنما يترجم حرص الدولة على دعم حقوق الطفل وصونها، باعتبارها ركيزة من ركائز نهضتنا التنموية والحضارية، ومؤشر من أبرز مؤشرات تنافسية الدولة عالمياً، لاسيما أن دولة الامارات من أوائل دول العالم التي اهتمت بسن تشريعات تحمي حقوق الطفل؛ ابتداء من الدستور، الذي جعل من رعاية الطفولة وحماية القصر في مادته السادسة عشر التزاماً مجتمعياً، ونص على إلزامية التعليم ومجانيته في المرحلة الابتدائية، وكذلك في بقية المراحل التعليمية، فضلاً عن التزام الدولة بمقررات اتفاقية حقوق الطفل الدولية التي صادقت عليها الامارات عام 1997 ، فضلاً عن توقيعها على العديد من الصكوك والاتفاقيات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الطفل بشكل خاص.
ولقد جعلت الدولة حماية حقوق الطفل في صدارة أولوياتها، من خلال الأطر القانونية والتشريعية والمؤسسية اللازمة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الذي يعد من أبرز إنجازات الدولة في مجال رعاية الطفولة، ويعمل في إطار استراتيجية وطنية متخصصة للأمومة والطفولة، أكسبت جهود تعزيز حقوق الطفل في دولتنا دعماً نوعياً إضافياً.
كما يعرب المجلس الوطني الاتحادي عن اعتزازه بدوره التشريعي في سن القوانين اللازمة لحماية الأطفال والقٌصر، ونخص بالإشارة القانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2016، وهو قانون حماية الطفل "وديمة"، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهو القانون الذي يمثل بحد ذاته، وبما يتضمنه من حقوق وضمانات، نموذجاً يحتذى به، ومنظومة تشريعية متكاملة متطورة، ترسخ وتجسد الحرص الوطني على الاستثمار في العنصر البشري،

الأخوات والأخوة
لقد شاركت دولة الإمارات العالم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، الذي يُصادف الثامن من شهر مارس من كل عام، والذي يتزامن هذا العام مع احتفال دولتنا وشعبنا بعام بذكرى مرور 100 عام على ذكرى مولد مؤسس الاتحاد، الذي أولى المرأة الإماراتية كل العناية والاهتمام، ودشن مسيرة نهضتها، كأحد أعمدة البناء التنموي الذي يرتكز عليه اتحادنا المبارك.
وفي هذه المناسبة، نستذكر بكل تقدير وعرفان ونُثمن عالياً، رؤية وفكر وجهود القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي صاغ لنا رؤية استراتيجية تأسيسية واعية تنطلق من أن الأوطان تُبنى ويعلو بنائها اعتماداً على جهود أبنائها كافة، وأن تكاتف المرأة وأخيها الرجل معاً، ركيزة لا غنى عنها لهذا البناء. وهي الرؤية التي ترسخت جذورها، كأحد ثوابت مرحلة التمكين، حيث تحرص عليها وتتمسك بها قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وبهذه المناسبة، يطيب لنا أن نسجل أيضاً، بكل تقدير واحترام الأثر العظيم للجهود الدؤوبة التي بذلتها، ولا تزال، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات)، اطال الله في عمر سموها وبارك فيه، راعية نهضة المرأة الإماراتية وصاحبة الأيادي البيضاء في مسيرتها منذ تأسيس اتحادنا المجيد. 

الأخوات والأخوة                        
إن قيادتنا الرشيدة لم تدخر جهداً أو دعماً من أجل تهيئة السبل والدروب كافة أمام تمكين المرأة الإماراتية للقيام بدورها في خدمة وطنها ومجتمعها، ما كان له عظيم الأثر في تعزيز مكانة ابنة الإمارات وتمكينها، الذي ينعكس في مؤشرات تطور موقع الدولة ضمن التقارير العالمية المتخصصة، حيث تحتل الإمارات المراتب الأولى والمتقدمة على الصعيدين الإقليمي والدولي في تمكين المرأة واحترامها والمساواة بين الجنسين، وقد جاءت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر إغلاق فجوة الأمية بين الجنسين، وحلت في المرتبة الثانية عالمياً على مؤشر المساواة في الأجور بين الجنسين في العمل الواحد، بحسب التقرير الأخير للفجوة العالمية بين الجنسين، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
وإننا إذ نشارك العالم احتفاله بيوم المرأة، نحتفي أيضاً بسبعة وأربعين عاماً من تمكين وتقدير واحترام المرأة وتأكيد دورها ومسؤوليتها في تحقيق التنمية، حيث بات ما تحقق للمرأة الإماراتية، وما حققته لوطنها من إنجازات ونجاحات، نموذجاً رائداً وملهماً على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وبهذه المناسبة، يُهنئ المجلس الوطني الاتحادي، ابنة الإمارات بيوم المرأة العالمي، ويعرب عن اعتزازه وفخره بنجاحاتها وإنجازاتها المشهودة وجهودها وعطاءها المتجدد في مختلف المجالات، ويتمنى لها المزيد من التقدم  في ظل مسيرة الخير والبناء والعطاء، والدعم اللامحدود من لدن قيادتنا الرشيدة، فإننا نرفع أسمى آيات التهنئة والإجلال والتقدير والعرفان إلى رائدة مسيرة نهضة المرأة الإماراتية، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات". 
وعلى بَرَكَةِ اللهِ وتَوفيقِهِ نَبدأُ مُناقَشَةَ جَدوَلَ أَعمالِ هَذِهِ الجَلسَة بتلاوة البندِ التالي:

أعلى الصفحة