أحداث

 

الحدث:

 
أمل القبيسي: قيادتنا الرشيدة تمضي على درب التمكين بخطى واثقة ومدروسة

الموضوع :

 
قالت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة "المجلس الوطني الاتحادي" أتقدم باسمي وباسم المجلس الوطني الاتحادي لقيادتنا الرشيدة بأعمق أيات الشكر والتقدير على دعمهم اللامحدود للمجلس وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات، وسمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ سيف بن زايد ال نهيان نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي اللذين يتمسكون بنهج الشورى الذي غرسه القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه،

التاريخ:

  11/02/2018

التفاصيل :

 

بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 46 لتأسيس "المجلس الوطني الاتحادي"
أكدت أن المجلس بات يمثل نموذجاً ملهماً في التطور البرلماني والسياسي والتكامل المؤسسي 
أمل القبيسي: قيادتنا الرشيدة تمضي على درب التمكين بخطى واثقة ومدروسة


قالت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة "المجلس الوطني الاتحادي" أتقدم باسمي
وباسم المجلس الوطني الاتحادي لقيادتنا الرشيدة   بأعمق أيات الشكر والتقدير على دعمهم  اللامحدود  للمجلس وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات، وسمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان  نائب رئيس الوزراء  وزير شؤون الرياسة  وسمو الشيخ  سيف بن زايد ال نهيان  نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية  وسمو الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان  وزير الخارجية والتعاون الدولي  اللذين يتمسكون بنهج الشورى الذي غرسه القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه، ومضى على نهجه صاحب السمو رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ معززاً ركائز الشورى عبر برنامج "التمكين" الذي فتح دروباً وآفاق جديدة أمام جميع فئات المجتمع، ولاسيما تمكين المرأة والشباب، للمشاركة في العمل الوطني بما عمق تجربة دولتنا في التنمية السياسية، وجعل منها نموذجاً يحتذى على مختلف المستويات والأصعدة؛ حيث بات "المجلس الوطني الاتحادي" ودبلوماسيته البرلمانية ودوره التشريعي والرقابي، دعامة أساسية وركيزة حيوية من دعائم وركائز خطط التنمية الشاملة والرؤى الاستراتيجية المدروسة، التي تستهدف الانطلاق نحو التنافسية العالمية في القرن الحادي والعشرين، بما يصب في مصلحة شعبنا ويعزز رفاهية وسعادة كل المواطنين والمقيمين على أرض الامارات.
وقالت معالي أمل بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والأربعين لتأسيس المجلس الوطني الاتحادي، التي تحل في الثاني عشر من فبراير 2018 م، إن المجلس كأحد السلطات الدستورية الاتحادية الخمس، التي تأسس عليها اتحادنا المجيد، يمثل أحد أبرز منجزات تجربتنا الحضارية الرائدة. واضافت معاليها : "إننا نستذكر في هذه المناسبة الوطنية الغالية بكل الفخر والاعتزاز جهود مؤسس الدولة، وباني نهضتها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، في إرساء دعائم الاتحاد وتكريس نهج الشورى، الذي اعتاد عليه شعب الإمارات كأساس للعلاقة بين الحاكم والمواطنين قبل سنوات وعقود طويلة من قيام الاتحاد، حيث تزامن إنشاء المجلس الوطني الاتحادي بتاريخ 12 فبراير 1972م مع تأسيس اتحادنا المجيد، وتُواصل قيادتنا الرشيدة تعزيز وتفعيل المشاركة السياسية للمواطنين في بناء الوطن، عبر مسار متدرج تَمثل في التطورات الجوهرية التي شهدتها الحياة البرلمانية في وطننا العزيز، وفق برنامج التمكين، الذي طرحه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2005 م لتعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي، في إطار نهج متدرج، يمثل خارطة طريق لتوسيع المشاركة السياسية، حيث نحصد الآن ثمار هذا البرنامج الرائد، حيث أصبحت المرأة والشباب في دولتنا نموذجاً ملهماً في التمكين يحظى بتقدير واعجاب دول العالم أجمع"
وقالت معالي الدكتورة القبيسي: "تحل علينا الذكري السادسة والأربعين  لتأسيس المجلس الوطني الاتحادي ونحن نحتفل  بـ "عام زايد" لتتوافر لنا فرصة للتعبير عن  عميق الوفاء والإخلاص، للمبادئ والأسس التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي جعل امتلك رؤية استراتيجية واعية للتطور والبناء السياسي مستشرفاً، طيب الله ثراه، منذ أمد بعيد آفاق ومتطلبات الدولة الحديثة ومقومات تنافسيتها، حيث أصبحت الدبلوماسية البرلمانية للمجلس رافد وداعم أساسي لعلاقات دولتنا ضمن منظومة العلاقات الدولية مع دول العالم أجمع".
واستطردت معاليها قائلة إن هذه المناسبة هي أيضاً فرصة للتعبير عن الولاء التام لقيادتنا الرشيدة التي سخرت جميع الإمكانات والموارد لبناء الإنسان وجعله قادراً على القيام بمسؤولياته الوطنية، عبر تأمين كل السبل وتزويده بأفضل وأعقد العلوم وأكثرها تطوراً وتقدماً، ليكون فاعلاً في تحقيق الأهداف الوطنية من خلال تخطيط دقيق تمثل في رؤية 2021 ومئوية الامارات 2071، وبما يواكب رؤية ونظرة واستشراف القيادة الرشيدة لمستقبل تتم صناعته اليوم، لأن الإمارات بما حققته من نقلات نوعية كبرى جعلت مسؤولياتها تتجه للغد، الذي يصنعه شبابنا، مصدر فخرنا واعتزازنا اليوم.
وأضافت معاليها: إن مواقف قيادتنا الرشيدة وسياساتها الحكيمة التي تجسد مبادئ الامارات وقيمها الإنسانية والحضارية المتجذرة، ترسخ مكانة الامارات كوطن للقيم وعاصمة للعطاء الانساني، حيث تنتشر مشاريعها التنموية في عشرات الدول لدعم شعوبها ومساعدتهم على التأسيس لمستقبلهم، فضلاً عن مساعدة الملايين من المحتاجين والمنكوبين سواء جراء الأزمات الطبيعية والكوارث، أو بفعل الصراعات والأزمات من دون تفرقة بين لون وجنس وعرق.
وأشارت معاليها الي أن عام زايد، عام الخير والعطاء، عام تعزيز مبادئ الامارات وقيمها الإنسانية والحضارية النبيلة لتعم العالم أجمع، هو ايضاً مناسبة للوفاء لنهج القائد عبر تعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي والارتقاء بأدائه وتطويره من خلال الخطة الاستراتيجية 2016 ـ 2021 التي اعتمدها المجلس لتساير التطور والحداثة والتخطيط في مختلف مجالات التنمية والعمل بالدولة، مؤكدة أن المجلس يمثل قلعة الشورى وحصنها الحصين ورمزها الراسخ الذي تحرص قيادتنا الرشيدة على توفير كل مقومات نجاحه في أداء مهامه الدستورية الوطنية، وبما يجعل من العلاقة بين مؤسسات الدولة كافة نموذجاً في التعاون والتلاحم من أجل خدمة شعب الامارات ورفاه الأجيال الحالية والمقبلة من أبناء وطننا الغالي.
وأضافت معاليها: إن المجلس الوطني الاتحادي استطاع خلال مسيرته الممتدة والمتجددة أن يُجسد نموذجاً خاصاً في الممارسة الديمقراطية الواعية، حيث تميزت مسيرة المشاركة والعمل البرلماني في الإمارات بالنضج الوطني والتطور السياسي، كونها نابعة من ظروف واحتياجات دولة الإمارات، الأمر الذي انعكس بوضوح من خلال حجم الإنجاز الذي تحقق على صعيد ممارسة المجلس لصلاحياته واختصاصاته الدستورية.
 وأضافت معاليها: على مدى مسيرة عمل رائدة تصل إلى 46 عاماً، اضطلع المجلس الوطني الاتحادي بدور كبير في جميع التطورات التي تشهدها دولة الإمارات، وأسهم جدياً في تحقيق الكثير من الإنجازات في معالجة القضايا التي تمس المواطنين وتحقيق مصلحة الوطن، من خلال دوره التشريعي، وحرصه على إيجاد البدائل وتقديم الرؤى والتصورات والمقترحات البناءة، ولاسيما في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والخدمات، وغيرها من القطاعات الوطنية الحيوية.
 وقالت معاليها: إن الذكرى السادسة والأربعين لتأسيس المجلس الوطني الاتحادي تُحيي في ذاكرة أبناء الوطن تاريخاً حافلاً بالعمل والإنجاز والنهضة التي حققتها مسيرتنا الاتحادية المجيدة، والتي كان، ولا يَزال وسوف يَظل، للمجلس الوطني الاتحادي بإذن الله الدور الكبير في تعزيزها وترسيخها. ولقد استطاع المجلس الوطني الاتحادي خلال مسيرته المتجددة أن يُجسد نموذجاً ملهماً في التكامل بين مؤسسات الدولة الدستورية، والمشاركة والعمل البرلماني بنضج ووعي وطني، نابع من احتياجات دولة الإمارات وتجربتها التنموية الفريدة، حيث يسهم المجلس منذ تأسيسه في الثاني عشر من فبراير عام 1972، وعبر ممارسته لاختصاصاته التشريعية والرقابية والسياسية في تأسيس علاقة متميزة مع بقية السلطات الاتحادية ، وتحديث المنظومة التشريعية ، وتعزيز فاعلية الأجهزة التنفيذية ، وتشجيع الاستثمار في مجالات التنمية البشرية والبنية التحتية ، وتبنيه ومتابعته لتطلعات المواطنين واحتياجاتهم  في مختلف المجالات، والعمل مع حكومتنا الموقرة من أجل استكمال حلم الامارات وشعبها في القرن الحادي والعشرين، عبر الاسهام في تعزيز المشاركة المجتمعية في صنع القرار، لاسيما على صعيد تمكين المرأة والشباب، وتبني القضايا الوطنية في مختلف المحافل البرلمانية ، وطرح المبادرات الهادفة إلى دعم العمل البرلماني الخليجي والعربي والإسلامي والدولي.
وأضافت معاليها: نحتفل بهذه الذكرى الوطنية المجيدة في ظل حرص المجلس على مواكبة  تطلعات قيادتنا الرشيدة وشعب الاتحاد،  لما يجب أن تكون عليه إمارات الحاضر والمستقبل ، حيث تم اطلاق العديد من المشاريع والمبادرات والبرامج والمشاركات المجتمعية العديدة والمتنوعة، التي  قام المجلس بتنفيذها لتحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية للمجلس 2016 ـ 2021، والهادفة إلى ترسيخ الوحدة الوطنية والمواطنة الصالحة ، وتعزيز المنظومة التشريعية بما يتوافق مع أفضل المعايير العالمية ، والارتقاء بالدور الرقابي للمجلس بما يُساهم في تحقيق رؤية الإمارات ، ودعم السياسة الخارجية للدولة من خلال دور ريادي متميز للدبلوماسية البرلمانية ، وتعزيز التواصل والمشاركة المجتمعية الفاعلة ، وتطوير القدرات الداخلية لأجهزة المجلس لتحقيق أداء برلماني متميز
وفي ختام تصريحها قالت معالي أمل القبيسي : "في ذكرى تأسيس المجلس الوطني الاتحادي السادسة والأربعين، ونيابة عن جميع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة وشعب الاتحاد، ونُسجل عميقَ اعتزازنا وولائنا لقيادتنا الرشيدة التي بِدعمها ورعايتها الدائمة ، وصلت مسيرتنا البرلمانية إلى ما وصلت إليه من نُضج وتطور، مُجددين العهد على مواصلة مسيرة الخير والبناء والعطاء ، وتحقيق ما يصبو إليه وطننا العزيز وشعبنا الغالي من رفعة وتقدم وازدهار، والاسهام جدياً في الوصول بالإمارات إلى أن تكون من أفضل دول العالم في مختلف المجالات تحقيقاً لرؤية2021 وتحقيق السعادة لجميع شعب الإمارات.
أعلى الصفحة