أحداث

 

الحدث:

 
كلمةُ معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلسِ الوطنيِ الاتحاديِ في افتتاح الجلسةِ الثالثة لدور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي السادس عشر للمجلس

الموضوع :

 
الأخوات والإخوة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الأفاضل ،،، إنه لمن دواعي الفخر والسرور أن تنعقد جلستنا اليوم بالتزامن مع احتفالات شعبنا الغالي ووطننا باليوم الوطني والذكرى السادسة والأربعين لتأسيس دولة الامارات العربية المتحدة، حيث أصبح الثاني من ديسمبر جزءاً لا يتجزأ من ذاكرتنا الوطنية، التي تتمحور حول الانطلاقة المجيدة لاتحادنا على يد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين. وفي هذه المناسبة نرفع باسمكم جميعاً أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام.

التاريخ:

  05/12/2017

التفاصيل :

 

 

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم

السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه ،،،
في مستهل الجلسة الثالثة لدور الانعقاد العادي الثالث مِنَ الفَصلِ التَّشريعِيِّ السادس عَشَر لِلمَجلِس يُسعِدُنا التَّرحيبُ:
بمعالي الأخت/ حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع في أول تواجد لها في جلسات المجلس الوطني الاتحادي ونبارك لها بأصدق التبريكات تعيينها  وثقة قيادتنا الرشيدة، ونتمنى لها التوفيق في مهمتها الوطنية.
كما نرحب بجميع الإخوة الحضور الكريم والضُّيوفِ الأفاضل والأخوة الإِعلامِيين الكرام

   

الأخوات والإخوة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الأفاضل ،،،

إنه لمن دواعي الفخر والسرور أن تنعقد جلستنا اليوم بالتزامن مع احتفالات شعبنا الغالي ووطننا باليوم الوطني والذكرى السادسة والأربعين لتأسيس دولة الامارات العربية المتحدة، حيث أصبح الثاني من ديسمبر جزءاً لا يتجزأ من ذاكرتنا الوطنية، التي تتمحور حول الانطلاقة المجيدة لاتحادنا على يد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين.
وفي هذه المناسبة نرفع باسمكم جميعاً أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام.
 كما نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات" شريكة كفاح القائد المؤسس، وصاحبة الأيادي البيضاء والإنجازات الكبيرة في مسيرة نهضة المرأة الإماراتية على مدى ست وأربعون عاماً مضت، ونهنئ شعبنا الغالي الوفي الكريم، شعب الإمارات، الذي يثبت دوماً توحده واصطفافه خلف قيادته الرشيدة، التي تبادله حباً بحب وإخلاصاً بإخلاص أشد وأعمق. كما نبتهل إلى المولى عز وجل أن يتغمد باني نهضتنا، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين بواسع رحمته، على ما قدموه للإمارات وشعبها من حصن اتحادي راسخ يستند إلى منظومة قيم إنسانية نباهي بها العالم أجمع.
وفي يوم المجد والفخر الوطني، نستذكر بكل الإجلال والإكبار ذكرى شهدائنا الأبرار، الذين أوفوا بما عاهدوا الله عليه، ونؤكد أن تضحياتهم ستبقى وساماً على الصدور ومبعث فخر  واعتزاز لنا ولأجيالنا المقبلة كما هم وأهاليهم وأمهات الشهداء مصدر فخر  واعتزاز  لنا بتضحياتهم وما ضربوه من مثل عليا في التضحية بأغلى ما يملكون .
ونوجه كل التحية والتقدير ووقفة احترام وعرفان لأبطال قواتنا المسلحة في ساحات الحق والواجب، داخل البلاد وخارجها، فهم درع الوطن وسيفه وهم من يستحقون منا جميعاً كل الثناء على دورهم الوطني ونتمنى لهم تحديداً الآن أن ينصرهم الله يحميهم ويحفظهم أينما كانوا وأن يكون دائماً إن شاء الله النصر حليفهم.


الأخوات والأخوة الأفاضل
 إن اليوم الوطني السادس والأربعين يحل على شعبنا ودولتنا الغالية على أبواب نقلة نوعية في تطورها التنموي والحضاري، كما عهدنا من قيادتنا الرشيدة وحكومتنا الطموحة، التي تسابق الزمن وتدفع بدولتنا للحاق بركب التنافسية العالمية في القرن الحادي والعشرين.
وبعد مرور ست وأربعين عاماً من تأسيسها، وتطورها غير المسبوق، الذي ترصده الإحصاءات والتقارير الدولية، باتت الآن دولة الإمارات تحتل أفضل المراتب العالمية بفضل الرؤية الاستراتيجية الواعية وتواصل جهود قيادتنا الرشيدة من "التأسيس" إلى التمكين" بما يعكس استمرارية مثمرة في الخطط والرؤى التنموية.
 كما شهد هذا العام، عام الخير بكل تجلياته ومعانيه، إطلاق "مئوية الإمارات 2071"، التي تعد استراتيجية عمل وطنية بعيدة المدى، تستند إلى ركائز عدة منها تعزيز القوة الناعمة للدولة إضافة إلى الاستثمار في التعليم الذي يركز على التكنولوجيا المتقدمة، وهو هدف نستبشر فيه كل الخير بعد توحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة وتعميم نموذج "المدرسة الإماراتية" على المستوى الاتحادي.
 كما تركز الاستراتيجية الوطنية أيضاً على تنمية المجتمع من خلال بناء منظومة قيم أخلاقية إماراتية في أجيال المستقبل ورفع مستوى إنتاجية الاقتصاد الوطني وتعزيز التماسك المجتمعي، وتدخل الامارات عصر الذكاء الاصطناعي، وتستعد وفق تخطيط واع ومدروس لمرحلة ما بعد النفط، وتهيئ البيئة اللازمة للاستثمار في التكنولوجيا المتطورة وفق أفضل معايير الكفاءة العالمية، بما يدعم التنمية المستدامة ومؤشرات الرفاه والسعادة، التي باتت مثل محور تخطيط وجهود قيادتنا الرشيدة.

الأخوات والأخوة
تتواصل مسيرة النجاحات والإنجازات التنموية لدولتنا،  وتستمر الإمارات في حصد مراتب متقدمة ضمن مؤشرات التنافسية العالمية، بما يحقق أهداف جوهرية تقع ضمن أولويات أجندة العمل الوطني، سواء عبر "رؤية الإمارات 2021"، أو "مئوية الإمارات 2071"، وفي ذلك تصدرت الإمارات، الدول العربية في مؤشر المعرفة العربي الذي تمّ الإعلان عن نتائجه خلال الجلسة الافتتاحية في "قمة المعرفة 2017"، حيث حلت في المرتبة الـ 25 عالمياً، متفوقة على دول كبيرة مثل كندا والصين وإيطاليا، بما يعكس فاعلية الجهود التي بذلتها الدولة في دعم مجالات المعرفة والابتكار، كما تمكنت الامارات من تحقيق المرتبة الأولى عالمياً في حيز الانفتاح الاقتصادي، الذي يعد المحرك الجوهري للتنمية المستدامة، ويسهم في خلق الثروة وإيجاد فرص العمل، ويزود الموارد البشرية بأدوات المعرفة الرقمية والتكنولوجية، ويعزز مهاراتها الابتكارية والإبداعية، التي تسهم في زيادة الإنتاجية القائمة على المعرفة.
وحققت دولة الإمارات أيضاً المركز الأول عربياً والمركز الـ 17 عالمياً في مؤشر التنافسية العالمية 2017-2018. وحصلت الإمارات في تقرير هذا العام على مراتب متقدمة تبلورت في إدراجها ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً في ثلاثة من المحاور الأساسية في التقرير، حيث جاءت في المركز الـ 13 في محور كفاءة سوق السلع، وفي الخامس عالمياً في محوري البنية التحتية ومحور المؤسسات.
إنه حصاد الجهود الدؤوبة والمخلصة التي تقوم بها قيادتنا الرشيدة لإسعاد شعبنا وضمان أقصى درجات الرخاء والرفاه له، فكل الشكر والتحية والتقدير لقيادة تسهر على راحة شعبها وتعتبر إسعاده أقصى أمانيها، وكل عام وقيادتنا ووطننا وشعبنا الكريم ينعم بالأمن والأمان والريادة والسعادة في ظل اتحادنا المجيد وقيادتنا الرشيدة.

الأخوات والأخوة
إننا نستهل عامنا الاتحادي السابع والأربعين، ونستعد لاستقبال عام زايد، زايد الخير، باني نهضتنا ومؤسس اتحادنا المجيد، طيب الله ثراه، بإرادة وطاقة متجددة عازمين على أن تكون إنجازاتنا في هذا العام أفضل بإذن الله مما سبق، وأن تكون خدمة شعبنا الغالي بؤرة اهتمامنا ونصب أعيننا ونعاهد قيادتنا وشعبنا على أن يكون المجلس الوطني الاتحادي خير داعم للجهود الوطنية الحثيثة في مختلف المجالات التنموية.
الأخوات والإخوة الأفاضل أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ،،،
في خضم احتفالاتنا الوطنية لا نستطيع تناسي ما ارتكبته يد الإرهاب الآثمة الغادرة، حين أقدمت على استباحة دماء أكثر من ثلاثمائة من المصلين الآمنين في مسجد "الروضة" بالقرب من مدينة العريش المصرية يوم الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي، في جريمة وحشية لا إنسانية غادرة تعكس انعدام العلاقة بين الإرهاب وكل الأديان والقيم والأعراف السماوية والبشرية بل وانتفاء صفة البشر تماماً عن مرتكبي هذه الجرائم. وإننا إذ نشدد على تضامن دولة الامارات العميق مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، قيادة وشعباً، في هذه الظروف، ومساندتنا القوية لها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار، فإننا نطالب المجتمع الدولي بضرورة تعزيز جهود التعاون من أجل استئصال هذه الظاهرة التي فاق خطرها كل الحدود والتوقعات، وباتت مصدراً من مصادر التهديد الآنية، التي لا يجب تأجيل التعاطي معها أو التردد في الحزم تجاهها، كما نتطلع إلى مزيد من التعاون البرلماني اقليمياً ودولياً، في التصدي لخطر الإرهاب والتطرف العنيف.
وفي هذه الظروف نثمن عزم قيادتنا وقوة إرادتها ومواقفها الحاسمة في مساندة الدول الصديقة والشقيقة في حربها ضد الإرهاب، وفي التصميم على وحدة العالم واصطفافه في مواجهة الإرهاب والتطرف حتى تخليص الانسانية من أعداء الأديان والحضارات.

وَعَلَى بَرَكَةِ اللهِ وتَوفيقِهِ نَبدأُ مُناقَشَةَ جَدوَلَ أَعمالِ هَذِهِ الجَلسَة بتلاوة البندِ الأولِ
أعلى الصفحة