أحداث

 

الحدث:

 
تعليمية الوطني الاتحادي تواصل مناقشة سياسة المجلس الوطني للإعلام

الموضوع :

 
واصلت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام للمجلس الوطني الاتحادي مناقشة موضوع سياسة المجلس الوطني للإعلام، في اجتماعها من دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي السادس عشر، يوم الاثنين الموافق 6 نوفمبر 2017م، في مقر الأمانة العامة بدبي، برئاسة سعادة ناعمة عبدالله الشرهان. حضر الاجتماع سعادة كل من: حمــد أحمــد الرحومـــي مقرر اللجنة، وسعيـــد صالـــح الرميثــــي، ومحمـــد علـــي الكتبــــي، وعائشة سالــم بن سمنوه، وأحمـــد يوسـف النعيمي، ومروان أحمـد بن غليطــة.

التاريخ:

  11/11/2017

التفاصيل :

 

واصلت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام للمجلس الوطني الاتحادي مناقشة موضوع سياسة المجلس الوطني للإعلام، في اجتماعها من دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي السادس عشر، يوم الاثنين الموافق 6 نوفمبر 2017م، في مقر الأمانة العامة بدبي، برئاسة سعادة ناعمة عبدالله الشرهان.

حضر الاجتماع سعادة كل من: حمــد أحمــد الرحومـــي مقرر اللجنة، وسعيـــد صالـــح الرميثــــي، ومحمـــد علـــي الكتبــــي، وعائشة سالــم بن سمنوه، وأحمـــد يوسـف النعيمي، ومروان أحمـد بن غليطــة.

وقالت سعادة ناعمة الشرهان رئيسة اللجنة إن اللجنة تناقش موضوع سياسة المجلس الوطني للإعلام ضمن محاور عدة أهمها دور المجلس في تحديث وتطوير التشريعات الإعلامية، وتوطين ودعم الكوادر الإعلامية في الدولة، وتعزيز الهوية الوطنية والسلوك الإيجابي، ودور المجلس الرقابي والإشرافي على وسائل النشر المختلفة، ودوره في التواصل مع الجاليات الأجنبية في الدولة.

وأشارت إلى أن اللجنة تناقش الموضوع ضمن خطة ترتكز على لقاء كل المعنين لأهمية الإعلام في حياة الشعوب خاصة في ظل التطور الكبير في وسائل الاتصال المختلفة وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها المباشر على مناحي الحياة المختلفة، إذ تتضمن الخطة لقاءات مع جهات إعلامية عدة في الدولة ووسائل الإعلام العاملة في المناطق الحرة، للاطلاع على التحديات التي تواجهها خاصة في ظل تطور وسائل الاتصال، والاستماع إلى مقترحاتهم في تطوير التشريعات التي يحتاجونها.  


وأكدت أن اللجنة تركز خلال مناقشتها للموضوع على المحتوى الإعلامي الذي يعتبر المحرك الرئيس في إيجاد تأثير كبير على الرأي العام، فلا بد أن يكون هذا المحتوى متوافق مع هوية دولة الإمارات العربية المتحدة وتطلعات الحكومة الرشيدة المستقبلية، لأهمية دور الإعلام في تعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء الدولة، وتعزيز الأهداف الاستراتيجية لرؤية الإمارات 2021، وترجمة الرؤية الشاملة لقيادتنا الرشيدة خاصة في التسامح ونشر الخير. 

من جانبه قال سعادة حمــد أحمــد الرحومـــي مقرر اللجنة إن اللجنة تناقش موضوع سياسة المجلس الوطني للإعلام لأهميته خاصة في المرحلة الحالية التي تشهد تسارعا ًكبيراً في أساليب وسائل الاتصال المختلفة، خاصة أننا نعيش في خضم ثورة اتصالية لها انعكاسات مختلفة على حياتنا، مشيرا ً إلى أن هذا التطور المتسارع اعطى دوراً متنامياً ومؤثراً للإعلام بشكل كبير.  


وأضاف أنه من هذا المنطق تناقش اللجنة سياسة المجلس الوطني للإعلام، ضمن عدة محاور كان أهمها المحتوى الإعلامي وتوافقه مع تطلعات الدولة المستقبلية، وتمكين الإعلاميين الإماراتيين في مختلف وسائل الإعلام العاملة في الدولة.

وأكد سعادته أهمية النظر في المحتوى الإعلامي لوسائل الإعلام المحلية، وبأن تكون الرسالة الإعلامية متوافقة مع التنوع الثقافي والسكاني للدولة، خاصة أن هناك أكثر من سبعة ملايين شخص يعملون في الدولة غير ناطقين باللغة العربية، لذلك ناقشت اللجنة كيفية توصيل الرسالة الإماراتية والهوية الإماراتية والواقع المحلي إلى مختلف أطياف المجتمع في الدولة، منها ترجمة المحطات المرئية المحلية إلى اللغة الإنجليزية، خاصة البرامج ونشرات الأخبار. 

وأشار إلى أن الإعلام يتطور بشكل متسارع وهناك متغيرات كبيرة في مناحي كثيرة سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو الثقافي بفضل تطور الاتصال، فكان لابد من مناقشة السياسة الإعلامية مع مختلف وسائل الإعلام العاملة في الدولة واستعدادها لهذا التطور خاصة في الإعلام الرقمي وتأثيره المباشر، ومواكبة التشريعات مع هذا التطور ومع ما هو متوقع في المستقبل لكي تتناسب مع توجهات الدولة المستقبلية. 

وقال إن اللجنة سوف تستمع من ممثلي جهات إعلامية مختلفة الى مقترحاتهم ووجهات نظرهم وتبادل الرأي معهم حول مختلف التحديات التي تواجههم ومواكبة التشريعات مع هذا التطور والتسارع لوسائل الإعلام والاتصال، ومن ثم عقد اجتماع مع الجهات الحكومية لوضع تلك الملاحظات والمقترحات أمامهم ومناقشتها بشكل مستفيض للخروج بتوصيات تواكب ارض الواقع.


@import url(/example.css);
أعلى الصفحة