أحداث

 

الحدث:

 
أمل القبيسي: لوفر أبو ظبي صرح حضاري عالمي وانجاز تاريخي يجسد رؤية الامارات للمستقبل

الموضوع :

 
أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن افتتاح متحف "لوفر أبوظبي" اليوم يمثل محطة تاريخية وحدث نوعي كبير لن يمحى من الذاكرة الانسانية، وأن المتحف يعد إنجازاً انسانياً عالمياً ثقافياً بالغ التأثير في مسيرة الحوار بين الحضارات والثقافات بكل المقاييس والمعايير، مشيرة معاليها إلى أن وجود "لوفر أبوظبي" على أرض دولة الإمارات عاصمة الثقافة والحضارة والتسامح والتعددية وجوهرة التمدن والنموذج التنموي الأبرز في المنطقة والعالم، إنما يمثل بناء لجسر حيوي للتواصل الإنساني والثقافي والمعرفي بين الشرق والغرب، ورسالة سلام ومحبة للعالم .

التاريخ:

  08/11/2017

التفاصيل :

 
تقدمت بالتهنئة للقيادة الرشيدة وشعب الامارات وثمنت دور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد
أمل القبيسي: لوفر أبو ظبي صرح حضاري عالمي وانجاز تاريخي يجسد رؤية الامارات للمستقبل

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن افتتاح متحف "لوفر أبوظبي" اليوم يمثل محطة تاريخية وحدث نوعي كبير لن يمحى من الذاكرة الانسانية، وأن المتحف يعد إنجازاً انسانياً عالمياً ثقافياً بالغ التأثير في مسيرة الحوار بين الحضارات والثقافات بكل المقاييس والمعايير، مشيرة معاليها إلى أن وجود "لوفر أبوظبي" على أرض دولة الإمارات عاصمة الثقافة والحضارة والتسامح والتعددية وجوهرة التمدن والنموذج التنموي الأبرز في المنطقة والعالم، إنما يمثل بناء لجسر حيوي للتواصل الإنساني والثقافي والمعرفي بين الشرق والغرب، ورسالة سلام ومحبة للعالم .

وأشارت معاليها في تصريح لها بهذه المناسبة عن فخرها واعتزازها الوطني بهذا الصرح الثقافي العالمي الفريد والانجاز الإنساني والحضاري الكبير قائلة "إن كل من يعيش على أرض الامارات يشعر اليوم بفخر عميق واعتزاز شديد بوجود متحف "لوفر أبوظبي" الذي يمثل مفخرة ثقافية عالمية ومعلماً حضارياً جديداً ومنارة رائدة للثقافة والحضارة والابداع من عاصمتنا الحبيبة".
كما أعربت معاليها بهذه المناسبة عن خالص التهنئة للقيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، وشعب الإمارات الغالي، على هذا الصرح الثقافي والانجاز العالمي الكبير، مثمنة معاليها دور القيادة الرشيدة في تعزيز دور دولة الامارات ومكانتها ودعم ركائز قوتها الناعمة.
كما أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي على تميز وتطور العلاقات الثنائية بين دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية، منوهة إلى أن متحف "لوفر أبوظبي" يمثل رمزاً يجسد خصوصية العلاقات بين البلدين، وما يجمعهما من قيم ومبادئ ومشتركات حضارية، ومثل إنسانية عليا تسهم بقوة في تعزيز العلاقات الاستراتيجية المتنامية؛ مشيرة إلى أن زيارة فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدولة الامارات وحضوره افتتاح متحف "لوفر أبوظبي" يمثل ترجمة واضحة لقوة ومتانة العلاقات بين قيادتي البلدين وشعبيهما الصديقين.
وقالت معالي أمل القبيسي إن "لوفر أبوظبي" يعزز مكانة دولة الامارات العربية المتحدة ودورها الريادي واسهاماتها الكبيرة في الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، ويجسد مكانتها كنموذج عالمي يحتذى على صعيد الانفتاح الثقافي، والتعددية وبناء المشتركات وفتح قنوات التواصل بين الأمم والشعوب والثقافات والحضارات، منوهة إلى أن المتحف يمثل رسالة قوية للعالم أجمع وبرهان على إيمان دولة الامارات، قيادة وشعباً وحكومة، بدورها الإنساني والقيمي والأخلاقي في نشر ثقافة التسامح والتعايش والانفتاح وقبول الآخر.
وأضافت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الامارات العربية المتحدة، التي كرست موقعها في السنوات الأخيرة كعاصمة للعمل الإنساني في العالم، تضيف اليوم إلى إنجازاتها منجزاً حضارياً عالمياً جديداً، حيث باتت ملتقى للحضارات والثقافات وعاصمة النور والاشعاع الثقافي في الشرق، وممراً رئيسياً للمستقبل الذي تنشده الأجيال المقبلة في العالم أجمع، مشيرة معاليها إلى أن الفنون والثقافة هي مخزون التراث الإنساني وتجسيد لتطور الأمم والشعوب، ومرآة لرقيها وتقدمها الحضاري والإنساني، وهي أيضاً حاجز الصد الأقوى ضد العنف والتطرف والإرهاب والانغلاق والظلامية الفكرية والثقافية، التي استدعاها الغلاة والمتطرفين واعداء الأديان والحضارات من مقابر التاريخ وحقب بائدة ارتبطت بالصراع والنزاع.
وقالت معاليها إن استشراف المستقبل في دولة الامارات العربية المتحدة يرتكز على مقومات رئيسية عدة منها الدور المحوري للثقافة والفنون والابداع الإنساني، انطلاقاً من منظومة القيم التي أسهمت في نهضة الدولة منذ قيامها على يد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والتي باتت أحد ركائز القوة الناعمة لدولة الامارات، ودعامة قوية لدورها الحيوي في تعزيز الأمن والاستقرار والتعايش في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وأكدت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن متحف "لوفر أبوظبي" سيعزز منظومة القيم المجتمعية السائدة في دولة الامارات، ويسهم في استدامة القيم والمبادئ والمثل الإنسانية ويدعم جهود نشرها عالمياً، كما يعزز مكانة الدولة وجهودها في مضمار التنافسية بين الدول الأكثر تقدماً، باعتباره داعماً قوياً للمنجزات التي تتحقق على الصعد التنموية كافة، وتأكيد على عالمية وتفرد النموذج التنموي الاماراتي. ونوهت معاليها في هذا الإطار إلى أن المتحف يمثل قيمة فريدة تعكس رؤية وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث ظل سموه يتابع بحماس هذا المشروع التاريخي منذ وضع حجر الأساس قبل عشر سنوات مضت، بما يعكس شمولية وعمق الرؤية التنموية الحضارية لسموه، ونظرته الثاقبة للمستقبل، والتوجيه الدائم بالاستعداد له بوسائل وأدوات مبتكرة تتراوح بين الثقافة والفنون والتعليم والاقتصاد والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تعزيز منظومة القيم والمبادئ التي تزاوج بين الهوية الوطنية الأصيلة وعوامل الحداثة والتطور والتقدم.
كما وجهت معاليها الشكر للجهود الوطنية المخلصة، وكل من أسهم في بناء هذا الصرح الحضاري الكبير، من أفراد ومؤسسات ووزارات وهيئات، قدمت للوطن هذا الإنجاز الذي توج سنوات من العمل الجاد والمتواصل، ودعت أبناء شعب الإمارات كافة إلى زيارة المتحف للتعرف على هذا المشروع الضخم، والتعرف على مقتنياته النادرة من آثار وفنون العالم.
واختتمت معاليها تصريحها قائلة إن "لوفر أبوظبي" بات الآن حقيقة نفتخر بها جميعاً وجزء لا يتجزأ من التراث الثقافي والحضاري لإمارات المستقبل والعالم أجمع، وإضافة نوعية كبيرة للتراث الإنساني، ومكوناً من المكونات المعرفية والثقافية العابرة للتاريخ والجغرافيا، والتي يرتكز عليها الحلم الاماراتي في القرن الحادي والعشرين، مشيرة إلى أنه قصة نجاح جديدة تضاف إلى قصص نجاح الامارات العديدة في مجالات مختلفة.

أعلى الصفحة