أحداث

 

الحدث:

 
رئيسة المجلس الوطني الاتحادي تستقبل سفيرة دوقية لوكسمبورغ

الموضوع :

 
استقبلت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في مقر المجلس الوطني الاتحادي بأبوظبي، سعادة نيكول بيتنتنر سفيرة دوقية لوكسمبورج الكبرى بمناسبة انتهاء فترة عملها سفيرة لبلادها لدى الدولة.

التاريخ:

  07/08/2017

التفاصيل :

  استقبلت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في مقر المجلس الوطني الاتحادي بأبوظبي، سعادة نيكول بيتنتنر سفيرة دوقية لوكسمبورج الكبرى بمناسبة انتهاء فترة عملها سفيرة لبلادها لدى الدولة. وقد أشادت معالي أمل القبيسي في بداية اللقاء بجهود السفيرة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، لاسيما أن أبوظبي تستضيف السفارة الوحيدة لدوقية لوكسمبرج على مستوى الشرق الأوسط. ومن جانبها، أكدت سفيرة لوكسمبرج أن دولة الإمارات تمثل نموذج فريد في الأمن والاستقرار والتطور والنهضة على المستويين الإقليمي والدولي، الأمر الذي يكسبها سمعة عالمية طيبة ومكانة متميزة بين دول العالم، وجعلها الاختيار الأنسب لافتتاح سفارة دوقية لوكسمبورج على أراضيها. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما البرلمانية منها، وبحث سبل التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمان لوكسمبورج من خلال تنسيق المواقف خلال المشاركة في فعاليات الاتحاد البرلماني الدولي، فيما يخص القضايا التي تشكل أولوية واهتمام لدى البلدين. وأكد الطرفان على ضرورة إنشاء لجنة صداقة برلمانية بين البلدين لما تمثله من أهمية في دعم وتعزيز العلاقات القائمة بين الجانبين في مختلف المجالات من خلال آلية عمل برلمانية مشتركة. ووجهت معالي أمل القبيسي خلال لقائها سفيرة لوكسمبرج، دعوة رسمية إلى معالي رئيسة برلمان لوكسمبرج، لزيارة دولة الإمارات والمجلس الوطني الاتحادي، مؤكدة أهمية تبادل الزيارات البرلمانية في تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، وعقد جلسة مباحثات لمناقشة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات البرلمانية. وتناول اللقاء بين رئيسة المجلس وسفيرة لوكسمبرج أيضاً مناقشة الأوضاع الراهنة في المنطقة والعالم، واستعراض جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة الإرهاب، وحرصها على تعزيز انتشار الأمن والسلم في العالم، وضرورة تعزيز التعاون الدولي، من أجل مكافحة الإرهاب ومحاربته وتجفيف منابعه ومصادره، من خلال تبني استراتيجية دولية شاملة للجوانب الأمنية والفكرية والسياسية لدحر تلك التنظيمات الإرهابية وقطع كل وسائل الدعم والتمويل عنها. واستعرضت معالي رئيسة المجلس مع سفيرة دوقية لوكسمبرج تطورات الأزمة مع قطر وخطورة تمويل دولة قطر للإرهاب وتنظيماته في دول ومناطق شتى من المنطقة والعالم، وتوفيرها المأوى للعناصر والقيادات التي تحرض على العنف والتطرف والارهاب، والإجراءات التي اتخذتها الدول الأربعة المقاطعة، المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، تجاه دولة قطر. وفي هذا الإطار، أكدت معالي أمل القبيسي أن الدول الأربعة المقاطعة لقطر قد منحت الفرصة تلو الأخرى للقيادة القطرية كي تتراجع عن العناد والمكابرة، وتضع مصالح الشعب القطري في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، ولكن لا يزال هناك إصرار قطري على السياسات والمواقف والممارسات التي تسببت في الأزمة. وأشارت القبيسي إلى أهمية دور سفراء الدول الصديقة لدى دولة الامارات في تحقيق التقارب وتعزيز التعاون الثنائي ونقل الحقائق إلى دولهم، من خلال ما يلمسونه عن قرب خلال فترة عملهم. وفي ختام اللقاء، تمنت معالي رئيسة المجلس لسفيرة دوقية لوكسمبرج التوفيق والنجاح في مهامها المستقبلية، مثنيةً على ما قامت به من جهود كبيرة في تعزير أواصر علاقات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين في العديد من المجالات.
أعلى الصفحة