أحداث

 

الحدث:

 
القبيسي: " عام زايد " فرصة ثمينة لتخليد إرث القائد المؤسس وترسيخ قيم زايد الخير

الموضوع :

 
أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن هناك جوانب وأبعاد ومضامين وطنية بالغة الأهمية في المبادرة الخاصة بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2018 سيحمل شعار "عام زايد" احتفاء بذكرى مرور مائة سنة على ميلاد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.

التاريخ:

  06/08/2017

التفاصيل :

 
 
أكدت أهمية الاستعداد المتميز لهذه المناسبة الوطنية الهامة 
القبيسي: " عام زايد " فرصة ثمينة لتخليد إرث القائد المؤسس وترسيخ قيم زايد الخير 
 
 
أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن هناك جوانب وأبعاد ومضامين وطنية بالغة الأهمية في المبادرة الخاصة بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2018 سيحمل شعار "عام زايد" احتفاء بذكرى مرور مائة سنة على ميلاد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.
وأضافت معالي أمل القبيسي أنه رغم أن ذكرى القائد المؤسس لا تغيب عن الأفئدة والذاكرة الوطنية في كل الأوقات، فإن تخصيص عاماً للاحتفاء بها له أهمية استثنائية كونها مبادرة لن تقتصر على إبراز دور القائد المؤسس، طيب الله ثراه، في تأسيس وبناء دولة الإمارات، وكذلك إنجازاته التاريخية وبصماته الانسانية الخالدة في أنحاء العالم كافة، ولكنها أيضاً فرصة مناسبة لإعادة دراسة وفهم وتحليل واستيعاب إرث زايد الخير، طيب الله ثراه، القيمي والأخلاقي والسياسي والتربوي والقيادي والتخطيطي، ومأسسة الجهود على هذا الصعيد وتأطيرها منهجياً. وتشجيع البحث العلمي والأكاديمي في دراسة جوانب الشخصية المختلفة وتأثيراتها السياسية والاستراتيجية والتاريخية والاجتماعية، وتحليل مجمل الأقوال والخطب والتصريحات في مختلف المناسبات، واكتشاف كل ما فيها من كنوز قيمة وأخلاقية ودروس قيادية وتخطيطية لم تسلط الأضواء عليها بعد، وبما يتناسب مع حجم التأثيرات الاستراتيجية والتاريخية التي أضافتها شخصيته، طيب الله ثراه، للإمارات والبشرية جمعاء باعتباره واحد من أعظم القادة في التاريخ الحديث.
وأشارت معالي أمل القبيسي إلى أن الإعلان عن "عام زايد" يوفر فرصة مثالية ثمينة للاستعداد من الآن لإعداد الخطط والمقترحات وتنظيم الجهود الوطنية من خلال فرق عمل مشتركة بين مختلف الجهات والمؤسسات والوزارات كي تخرج فعاليات هذا العام بما يليق بمكانة وتأثير شخصية القائد المؤسس، طيب الله ثره، ويلبي تطلعات شعبنا للاحتفاء بقائده، الذي ندين له جميعاً بكل ما نحن فيه من نجاح وتميز وأمن واستقرار وتنمية ونهضة هي موضع تقدير وإعجاب العالم أجمع.
واستطردت معالي رئيسة المجلس قائلة إن “عام زايد" هو أيضاً فرصة مثالية للباحثين والأكاديميين لتوثيق وتخليد تراث القائد المؤسس وإنجازاته في المجالات كافة، كي يظل هذا الجهد الوطني مرجعاً علمياً للأجيال المقبلة، وذاكرة تاريخية لوطننا، معربة عن ثقتها في أن هذا العام سيكون استثنائياً في الاصطفاف والتلاحم الوطني، نظراً لأن قيم زايد الخير، طيب الله ثراه، قد غرست في الجميع حب الوطن والولاء والانتماء للأرض والقيادة الرشيدة.
وأضافت معاليها أن تحليل نهج زايد الخير في التخطيط واستشراف المستقبل يجب أن يحظى بمزيد من الاهتمام، كنموذج في العمل واستغلال الثروات الطبيعية لمصلحة البشر، وإلهام الشعوب نحو تحقيق المعجزات التنموية.
ونوهت معالي رئيس المجلس إلى أن تواصل الاحتفاء بذكرى ميلاد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بعد عام الخير، إنما يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على استمرارية ثقافة الخير ونشرها وتجذيرها بين شعوب العالم كافة، باعتبار القائد المؤسس الشيخ زايد رمزاً انسانياً عالمياً وقائداً تاريخياً عظيماً ورائداً للخير والعطاء والتعايش الإنساني، مشيرة في هذا الإطار إلى أن الإمارات تمضي بخطى واثقة على درب زايد الخير كنموذج ملهم في التنمية والبناء ونشر الخير والعطاء، من دون تفرقة بين لون وجنس وعرق كما تعلمنا في مدرسة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، حيث تشبع جميع أبناء الامارات بهذه القيم الإنسانية النبيلة التي تجعل من شعب الإمارات نموذجاً انسانياً لا يقل بهاء وتفرداً عن النموذج التنموي الاماراتي.

وقالت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي إن الذاكرة الوطنية، تحتزن الكثير من المعاني العظيمة والفخر بمسيرة ونهج ومبادئ وقيم قائد مرحلة التأسيس والبناء، حيث خط المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، دروب المجد لوطن هو الأغلى والأجمل، ليكون موقعه بين أرقى الدول، حيث اختص الله سبحانه وتعالى أرضنا الطيبة بقائد استثنائي، تمكن من صناعة التاريخ وحفر اسمه في أنصع صفحاته، ليؤسس ويقود ملحمة وطنية باتت موضع فخر لنا جميعاً، بفضل حكمته ورؤيته واستشرافه الفطري للمستقبل، وها هي الإمارات اليوم على نهج عظيمها ورعاية قيادته الرشيدة تمضي بخطى واثقة، وتجسد أرفع القيم الإنسانية والإنجازات الحضارية لتحفر صورة وطن ومسيرة شعب نجح في العمل والبناء والإنتاج، فأثمرت جهوده إنجازات ونجاحات متميزة، تؤكدها سنوياً مؤشرات التنافسية العالمية.
وأضافت معاليها: من هنا نرى جميعاً أن تخصيص عام 2018 ليكون "عام زايد"، فرصة على مدى عام كامل للتعبير فيه فخرنا واعتزازنا بزعيم استثنائي صنع مجداً وأورثه شعبه، فكان الأب والقائد والزعيم الذي تكن له البشرية جمعاء كل الاحترام والتقدير، فهي مسيرة بناء الإنسان وتمكينه، إنها معجزة تأسيس وطن والرهان على قدرات البشر.
واستطردت معاليها قائلة "نحن أبناء زايد الخير وتخرجنا من مدرسته التي لا تعرف المستحيل وتؤمن بأن الدافع الى النجاح هو العمل المتميز الدؤوب والمتواصل، الذي يستند إلى قيم ومبادئ الإمارات وشعبها الأصيل".
وقالت معالي أمل القبيسي إن المجلس الوطني الاتحادي يستذكر جهود القائد المؤسس الذي كرس حياته للعطاء المتواصل لشعبه، وفي بناء دولة الاتحاد، ووضع الأسس والركائز السياسية والدستورية الكفيلة بتقدمها وتطورها، والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة، كما يستذكر جهوده في تكريس وإرساء مبدأ الشورى بتأسيس المجلس مع تأسيس الدولة، حيث كان يرى فيه منبراً للشورى، وركيزة أساسية للبناء الاتحادي، وشريكاً أصيلاً في تحمل المسؤوليات الوطنية، وعوناً للحكومة في الاضطلاع بواجباتها.
وأكدت أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد سيظل دوماً رمزاً للعمل الإنساني على الصعيدين العربي والعالمي بما قدمه للإنسانية جمعاء وبما وضعه من أسس وثوابت عمـقت البعد الإنساني في سياسة الإمارات الخارجية ورسخت صورتها في الخارج باعتبارها عنواناً للعطاء الإنساني.
وثمنت معاليها توجيهات القيادة الحكيمة التي تسير على هذا النهج وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، كما ثمنت دور ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة " أم الإمارات" أطال الله في عمرها، شريكة درب القائد المؤسس، وصاحبة الدور الوطني الأبرز في مجال دعم المرأة الاماراتية.
واختتمت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي تصريحها قائلة إن عام 2018 سيكون عاماً لتخليد جوانب مختلفة في مرحلة التأسيس، وسبر أغوار شخصية القائد المؤسس كواحد من أعظم الشخصيات القيادية الملهمة في تاريخ العالم، مشيرة إلى أن المجلس الوطني الاتحادي سيسهم بقوة، من خلال دوره البرلماني وأدواته السياسية وخبرات الأعضاء، كافة في الجهود والمبادرات الوطنية للاحتفاء بمؤسس المجلس والدولة والقائد التاريخي لدولتنا صاحب الأيادي البيضاء علينا في دولة الامارات، ولاسيما المرأة، التي تدين بكل الفضل في ما وصلت إليه من تقدم ورقي وما حققته من نجاحات وإنجازات للقائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

 
أعلى الصفحة