أحداث

 

الحدث:

 
أمل القبيسي: يوم زايد للعمل الإنساني علامة مضيئة في تاريخ الإمارات

الموضوع :

 
أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن المكانة الرفيعة التي تحتلها دولة الإمارات كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية على مستوى العالم، جاءت ترجمة لفكر ورؤية مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتتويجها لجهوده في تجسيد التزام الدولة برسالتها الإنسانية العالمية وبمبادئها التي تأسست عليها وسعيها لترسيخ مكانتها كعاصمة إنسانية

التاريخ:

  14/06/2017

التفاصيل :

 
أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن المكانة الرفيعة التي تحتلها دولة الإمارات كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية على مستوى العالم، جاءت ترجمة لفكر ورؤية مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتتويجها لجهوده في تجسيد التزام الدولة برسالتها الإنسانية العالمية وبمبادئها التي تأسست عليها وسعيها لترسيخ مكانتها كعاصمة إنسانية .
وقالت معالي الدكتورة القبيسي ان دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل غدا بذكرى " يوم زايد للعمل الإنساني " التي يصادف التاسع عشر من رمضـان من كل عام الموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - ذلك اليوم الذي يجسد القيم الأصيلة الضاربة في عمق ثقافة المجتمع الإماراتي وهي القيم التي تحض على التعاضد والتعاون والتسامح بين الناس و تجعل صورة الإمارات مشرقة في قلوب ملايين البشر وعقولهم. 
وأكدت أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - سيظل دوما رمزا للعمل الإنساني على الصعيدين العربي والعالمي بما قدمه من مبادرات لخدمة الإنسانية جمعاء وبما وضعه من أسس وثوابت عمـقت البعد الإنساني في سياسة الإمارات الخارجية ورسخت صورتها في الخارج باعتبارها عنوانا للعطاء الإنساني والتي وضع أساسها زايد الخير رحمه الله، بعمله وبسيرته وبسجيته المحبة للخير والإنسان أينما كان.
وأضافت معالي الدكتورة القبيسي أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمثل نموذجاً للعطاء الإنساني الذي لا يعرف الحدود أو الحواجز، من أجل تقديم المساعدة للمحتاجين إليها والمساهمة في تحقيق التنمية والاستقرار والسلام في العالم كله.
وثمنت معاليها توجيهات القيادة الحكيمة التي تسير على هذا النهج وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تعزيز هذه الروح لتقدم دولة الإمارات نموذجاً متميزاً لجميع الدول بأن تقدم العالم ونماءه رهن بما تقدمه الدول من مساعدات إنسانية للدول النامية، وبوقوفها وتقديمها للمساعدات العاجلة الإنسانية للمحتاجين إليها بعيداً عن اعتبارات السياسة أو العرق أو الدين أو المنطقة الجغرافية، لتعد دولة الإمارات من أوائل الدول التي تقدم المساعدات إلى المتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية والأحداث التي تعاني منها المنطقة والعالم.
كما ثمنت دور ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز دور المرأة في المجتمع، وعطاء سموها في المجالات الاجتماعية والإنسانية واهتمامها بتمكين المرأة وبالطفولة والأسرة، ليس في دولة الإمارات والوطن العربي فحسب بل في مختلف دول العالم.
وقالت معالي الدكتورة القبيسي يستذكر المجلس الوطني الاتحادي جهود القائد المؤسس الذي كرس حياته للعطاء المتواصل لشعبه، وفي بناء دولة الاتحاد، والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة في مختلف الميادين.  كما يستذكر المجلس جهود الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في تكريس وإرساء مبدأ الشورى بتأسيس المجلس مع تأسيس دولة الاتحاد، حيث كان يرى فيه منبراً للشورى، وركيزة أساسية للبناء الاتحادي، وشريكاً أصيلاً في تحمل المسؤوليات الوطنية، وعوناً للحكومة في الاضطلاع بواجباتها. ويمضي على ذات النهج والخطى قيادتنا الرشيدة.
وأشارت معالي الدكتورة القبيسي الي ان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد ترك إرثاً تاريخياً مميزاً، فعلاوة على الإرث السياسي الذي تركه لنا في صورة دولة مستقرة قوية البنيان، شامخة الأركان، فقد ترك لنا إرثاً قيمياً وحضارياً وإنسانياً نعتز به كما تعتز به الإنسانية جمعاء.
وقالت تأتي ذكرى رحيل الشيخ زايد في شهر رمضان الفضيل، وفي عام الخير الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، امتداداً لنهج الخير الذي زرعه الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في وجدان شعبه وعمّ العالم أجمع.  
وإذ يستذكر المجلس مسيرة القائد المؤسس، فإنه يستلهم منها رؤاه وحكمته التي ستبقى ماثلةً أمامنا، ونبراساً للمجلس الوطني الاتحادي في أدائه لمهامه، وستظل دروس الذكرى خير محفز لنا جميعاً على المزيد من نشر الخير والعطاء. 
أعلى الصفحة